المحتوى الرئيسى

"اسرى في لبنان" كتاب من العبرية الى العربية حول حرب اسرائيل على لبنان في 2006

06/15 16:32

 

بعد عامين من النقاش بشان ترجمته من العبرية الى العربية، صدر اخيرا عن مركز مدار الفلسطيني للدراسات الاسرائيلية كتاب "اسرى في لبنان" الذي يتناول النقاشات داخل القيادة الاسرائيلية حول الحرب التي شنتها اسرائيل على لبنان في صيف العام 2006.

 

وتسببت حرب 2006 التي بدأها الجيش الاسرائيلي على لبنان بعد أسر حزب الله جنديين اسرائيليين على الحدود، بسقوط 1200 قتيل في الجانب اللبناني معظمهم من المدنيين و160 في الجانب الاسرائيلي معظمهم من العسكريين، وبدمار اسع في عدد كبير من المناطق اللبنانية.

 

واستغرقت الحرب 33 يوما. واقرت اسرائيل في تحقيق قامت به بعد انتهاء الحرب، ب"اخفاقات" عديدة في نزاعها مع حزب الله.

 

مؤلفا الكتاب هما عوفر شيلح الذي عمل معلقا في صحيفة معاريف ويعتبر من ابرز الخبراء في الشؤون الامنية العسكرية الاسرائيلية، ويؤاف ليمور الذي عمل معلقا عسكريا في التلفزيون الاسرائيلي.

 

ويتناول الكتاب تفاصيل النقاشات التي دارت على المستويين السياسي والعسكري في الغرف المغلقة للقيادة الاسرائيلية قبل واثناء وبعد شن الحرب الاسرائيلية على لبنان في صيف 2006.

 

واعلن مركز مدار اطلاق الكتاب بطبعته العربية خلال لقاء عقد الثلاثاء في حضور كتاب ومحللين فلسطينيين، وقالت مديرة المركز هنيدة غنام في تقديمها للكتاب انه "يتحدث عن تفاصيل اتخاذ القرارات الحاسمة في الدولة الاسرائيلية"، موضحة ان "مؤلفي الكتاب يشككان في عقلانية القرارات التي يتم اتخاذها".

 

واضافت "يفاجأ كثيرون من خلال قراءة هذا الكتاب بان القرارات التي تتخذ على مستوى القيادة الاسرائيلية اعتباطية وغير مدروسة وغير عقلانية، في حين يتوقع كثيرون ان القرارات الاسرائيلية تتخذ بطريقة عقلانية".

 

يقع الكتاب في 546 صفحة ويتضمن روايات جمعها المؤلفان من نحو 100 شخصية عسكرية وسياسية اسرائيلية، بينها ضباط عسكريون كبار وجنود في الصف الاول.

 

ويقول المؤلفان في المقدمة ان "صفحات الكتاب تمثل يوميات رحلتنا الى قلب الظلام الدامس الذي يلف اتخاذ القرارات في اسرائيل، وقصة تتبعنا للطريق الخطأ الذي سارت عليه الحكومة والجيش الاسرائيلي في مسار فشل حرب لبنان".

 

ويضيف المؤلفان ان الكتاب ساهم فيه "ما يزيد على مئة شخص قبلوا التحدث معنا في الشهور التي تلت الحرب، وكشف هؤلاء الاشخاص امامنا عن مواد لم يطلع عليها الجمهور".

 

ويوضحان ان ادارة القادة العسكريين الاسرائيليين للحرب "كانت نموذجا للعرقلة التي يقوم بها الحكام لاحراز النصر، وكانوا اسرى الوهم الذي بموجبه سيخرجون من لبنان في انتصار تاريخي، اما من الناحية الفعلية فقد تسببوا نتيجة افعالهم وطابعهم بالفشل".

 

وجاء ايضا في المقدمة ان "التحقيق الشامل في الطريقة التي نفذت فيها هذه العمليات انما يظهر المدى الكبير الذي كانت فيه عمليات اتخاذ القرارات معيبة".

 

يورد الكتاب تفاصيل نقاش دار بين الهيئة القيادية الاسرائيلية، تظهر ان وزير الدفاع الاسرائيلي انذاك عمير بيريتس لم يكن يعلم عدد الجنود الذين يتألف منهم طاقم كل دبابة.

 

وقال الكاتبان "وجدت اسرائيل نفسها وقد زجت في الثاني عشر من تموز/يوليو بما اطلق عليه بعض الجنرالات في ما بعد مصطلح +الفريق المنتخب+".

 

وهذا +الفريق المنتخب+ "يضم رئيس حكومة يفتقر للخبرة ورئيس اركان من سلاح الجو وقائد منطقة غير ملائم ووزير دفاع لا يعرف عدد الاشخاص الذين يتالف منهم طاقم الدبابة".

 

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل