المحتوى الرئيسى

سياسيون يحذرون من أن يلقى "الحرية والعدالة" مصير الحزب الوطنى

06/15 13:54

حذر ماجد سرور، مدير مؤسسة عالم واحد، من أن مستقبل حزب الإخوان المسلمين "الحرية والعدالة" قد يلقى نفس مصير الحزب الوطنى الديمقراطى، إذا أصر على ذات المنهج السياسى الخاص بالسيطرة، واستعراض القوة، وإقصاء التيارات السياسية الأخرى، الأمر الذى سيؤدى بهم إلى نفس مصير الحزب الوطنى المنحل.

وعبر سرور، خلال ندوة "دور أحزاب ما بعد الثورة فى ظل القوائم النسبية.. اللاعب الجديد فى مقابل اللاعب العجوز"، والتى نظمتها مؤسسة عالم للتنمية من خلال فعاليات منتدى رفاعة الطهطاوى، عن أمنيته لو جاء الإخوان لإدارة شئون مصر خلال المرحلة الانتقالية، لأنها ستعد بمثابة بالون اختبار، إما النجاح والاستمرار أو السقوط ورحيلهم خارج المشهد السياسى المصرى مطلقا، كما رحل مبارك، مشيرا إلى أن رؤساء أحزاب ما بعد الثورة أصبحوا الآن نجوما كبار لا يلتفتون لأحد.

الأمر الذى رد عليه القيادى الإخوانى الدكتور عبد الحافظ الصاوى، ممثل حزب الحرية والعدالة، بأن ماجد "يغنى ويرد على نفسه"، الأمر الذى رفضه سرور، مؤكدا أنه ليس متحدثا سياسيا محترفا، لكنه منظم الندوة.

وقال عبد الحافظ، إنه لا يوجد بيننا وبين الحزب الوطنى أى تشابه، حيث كنا نرشح أستاذا جامعيا فنفاجأ بأن الانتخابات جاءت بتاجر مخدرات تابع للوطني، مؤكدا أننا جزء من الشعب الذى ظلم وعذب فى العهد البائد.

وأضاف عبد الحافظ أن الإخوان لن يكونوا فزاعه، مضيفا "إحنا عايشين قصة جحا والحمار"، قائلا، "لو قلنا هنشارك بنسبة 50% يقولوا يستولوا على السلطة، ولو قلنا مش ها ننزل يقولوا إحنا خايفين، إذا حدث خلاف بين الشباب خرج البعض وتحدث عن انشقاق فى الإخوان"، مضيفا أن حظر الأحزاب القديمة يجب أن يكون من خلال أحكام قضائية،

مضيفا أن الترشيحات القادمة ستكون من خلال توقعات بعيدا عن توقعات خبراء السياسية، كما أن اختيار المرشحين سيكون من خلال قيادات الحزب وليس الجماعة.

من جانبه، انتقد المهندس أشرف جلال، عضو مؤسس بحزب الحرية والعدالة، الخلط الواضح بين جماعة الإخوان وبين الحزب، وقال، إننا نتحدث عن اشتراكات مثل الجماعة، كما تتحدث عن جماعة الإخوان وليس عن حزب سياسى، لافتا إلى أن المهنئين لقيام الحزب لم يذهبوا إلى مقره بجسر السويس، بل ذهبوا إلى مقر الجماعة بالمقطم، مضيفا أنه لا فرق بين الحزب والجماعة، مطالبا جميع قيادات المكاتب الإدارية ومجلس شورى الجماعة أن يفصلوا عضويتهم بين الجماعة وبين المناصب القيادية بالحزب، كما تم فى عضوية مكتب الإرشاد.

قال محمد جبر، عضو الجنة التنسيقية لحزب العدل، إن البرنامج والتوجه الفكرى لحزب العدل من الطبيعى أن يكون به وجه شبه مع الأحزاب الأخرى، بسبب الاتفاق فى مرجعيات واحدة، لكن الأداء الحزبى فى الشارع سيفرق بين الأحزاب المختلفة، كما سيستطيع المواطن أن يفرز أيا من الأحزاب هى الأكثر فاعلية، ولم يخف أن الأحزاب قد تندمج وتتبلور وتتكون تيارات كبيرة وصولا إلى عدد كبير من الأحزاب، متوقعا أن يقتصر تشكيل الحياة السياسية المصرية مستقبلا على خمسة أحزاب رئيسية، مؤكدا أن حزبه يحاول الابتعاد عن استقطاب التيار اليبرالى والدينى.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل