المحتوى الرئيسى

فيديو: ابن مصر البار

06/15 13:49

فيديو: ابن مصر البار

ابن مصر البار (خاص) الجريدة – كتبت سحر النادى

من خيرات الثورة علينا تعريفنا بشخصيات مصرية وطنية وناجحة، تم إخفاؤها عن الأنظار عمدا فيما سبق لكي لا نعرف عنها شيئا. فقد كان هناك من يعمل وينجح في الظل رغم التحديات والصعاب منتظرا لحظة الخلاص. والآن قد حان الوقت لنتعرف على هؤلاء الوطنيين ونمنحهم فرصة ليعبروا لنا عن أحلامهم لمستقبل مصر وليعملوا من أجلها في نور الحرية، فالشباب يحتاج لمثل هذه النماذج المشرفة ليتطلع إليها ويقتدي بها ويعمل معها لينطلق إلى آفاق النجاح الرحبة.

لقد التقيت أنا وفريق الجريدة بأحد هذه الشخصيات الفريدة وأدرت معه حوارا مسجلا بالكاميرا ننقله لكم عبر الموقع كأول حلقة في سلسلة من اللقاءات الحصرية عبر موقع الجريدة.كوم.

هو سياسي معارض، ورجل أعمال ناجح، وناشط في العمل التطوعي، وهو مع ذلك إنسان متواضع بسيط ومبتسم دائما، مصري الملامح والتصرفات، يفخر بأصوله المتوسطة ونشأته المتدينة والمتفتحة في ذات الوقت، ويحلم لمصر بدون حدود، ولكنه لا يكتفي بالحلم فقط، بل يعمل بأقصى طاقة ليحول أحلامه إلى حقيقة على أرض الواقع.

مصطفى الجندي استطاع أن ينجح في زمن كان لا يؤمن بأي رأي آخر ولا يتحرك فيه أحد إلا بناء على “توجيهات السيد الرئيس”، استطاع أن ينجح في عهد اعتبر الحلم جريمة والمبادرة خطيئة والإبداع خروج على النص. ثم جاءت الثورة فمنحته النور والهواء لينمو ويخدم مصر.

ورغم أنه نائب سابق، وعضو الهيئة العليا لحزب الوفد، ورجل سياحة ناجح، ووجه مصري معروف في الأوساط الدولية والصحافة العالمية، إلا أننا سمعنا عنه مؤخرا فقط بعد الإنجاز الكبير لمبادرته “الدبلوماسية الشعبية” التي نجحت في إعادة العلاقات مع أفريقيا، بل وإعادة النظر كذلك في اتفاقيات حوض النيل بما يتوافق مع المصالح المصرية، وفتحت الطريق أمام الدبلوماسية الرسمية لإعادة التواصل مع إفريقيا بعد جفوة طويلة فرضت علينا فرضا.

سألته لماذا بدأ عمله لمصر بعد الثورة من ملف النيل بالذات، فحكى لي كيف كان والده مدرس التاريخ يصور له النيل وهو طفل على هيئة شاب مصري أسمر قوي، فارع الطول، ذراعاه فرعي الدلتا، وساقاه عند المنابع في أفريقيا، وجسده يمتد من مصر إلى السودان.

حكى لي كيف عمل على مركب شراعي في النيل -”فلوكة”- من أسوان إلى القاهرة في رحلة تشرّب فيها عقله وقلبه بشمس مصر وعطر أرضها وطيبة أهلها البسطاء الكادحين. ابتسم بفخر وهو يحكي لي كيف بدأ مشواره في السياحة من حمل الحقائب ليتعلم كل تفاصيل المهنة بأن يمارسها بنفسه. وعلق ضاحكا أن أهم ما تعمله من عمله مع السائحين هو حبه لمصر قائلا: “إحنا كنا فاكرين إن منتهى أملنا نبقى زي الخواجات، لكن الخواجة حببني في بلدي أكتر من أبويا لما حسسني إنه يتمنى يبقى مصري لما شاف العظمة والحضارة اللي عندنا.”

وقد وجه مصطفى الجندي رسائل عدة لشباب الثورة من خلال تجربته الغنية، فقال إن التطوع من أهم ما نقدمه لمصر في الوقت الحالي، فالمتطوع في الجيش أقوى من المجند لإن التطوع حب وليس مجرد أداء واجب. وأضاف أن “بلدنا الآن مثل مركب غرزت ومحتاجة مجهود علشان تقوم، القعدة على الدفة دلوقتي مش متعة، دي مسئولية ضخمة” وقال أن الأخلاقيات ستتحسن جذريا لو أن كل مصري شعر بالفخر بمصريته وأحس بأنه “كبير”، فلا يتصرف خطأ أو يسرق أو يفسد لإنه عارف إن “الكبير ما يعملش كده.”

ولكن ما حكاية مشروع “ابن مصر البار” وحساب “م.أ.م”؟ انتظروا حوارنا بالفيديو مع مصطفى الجندي على الجريدة.كوم يوم الأحد القادم بإذن الله

تنويه:

إذا كان لديك مبادرة تطوعية بدأت العمل فيها من أجل مصر بعد الثورة، أو تريد ترشيح ضيف مميز لنستضيفه بالفيديو لقراء الجريدة من فضلك اكتب التفاصيل في التعليق وسنقوم بالاتصال بك.

الرابط المختصر: http://www.algareda.com/?p=17182

بإمكانكم دومًا متابعة آخر أخبار الجريدة عبر خدماتها على موقع تويتر أو عبر موقع فيسبوك.



أهم أخبار مصر

Comments

عاجل