المحتوى الرئيسى

مسرح الرواة المقدسي.. صوت الناس

06/15 12:56

عاطف دغلس-نابلس

صورة وصوت ونضال حتى الموت، هكذا اختار الفنان الفلسطيني شكل مقاومته، ورفضه للاحتلال وسياساته الهادفة لحرق الأخضر واليابس في فلسطين، أرضا وشعبا.

وكان المسرح في غالب الأحيان هو الوسيلة، حيث تناولت عروضه المختلفة حكاية الفلسطينيين ومعاناتهم ومآسيهم بفعل الاحتلال، ودحضوا رواياته محليا ودوليا.

وأمام هذه التحديات انطلق مسرح الرواة المقدسي، وأخذ على عاتقه إيصال رسالة الألم الفلسطينية للخارج، دون اقتصارها على الداخل فقط، وهو ما ميّز أعماله التي جابت أنحاء العالم المختلفة.

ويرى الفنان والمخرج المسرحي إسماعيل الدباغ -وهو من المؤسسين لمسرح الرواة الذي انطلق عام 1988- أن الفكرة بنقل عروضهم المسرحية للعالم الآخر غير المحلي رائدة وجديدة من نوعها، لا سيما وأنها أصبحت تحدث ردودا داعمة ومؤيدة للشعب الفلسطيني ومواقفه، ودحضت افتراءات الاحتلال.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل

إسماعيل الدباغ: نسعى لتغيير الصورة النمطية لدى الغرب عن المجتمع الفلسطيني  (الجزيرة نت)