المحتوى الرئيسى

عمال اليونان يضربون والاف المحتجين يحتشدون أمام البرلمان

06/15 12:33

أثينا (رويترز) - احتشد الاف المتظاهرين اليونان أمام البرلمان بينما بدأ العمال اضرابا عاما يوم الاربعاء احتجاجا على محاولات الحكومة الموافقة على اجراءات تقشفية جديدة في الدولة المثقلة بالديون والعضو في منطقة اليورو.

ويتعين على رئيس الوزراء جورج باباندريو أن يدفع خطة خمسية جديدة لزيادة الضرائب وخفض الانفاق وبيع أصول مملوكة للدولة للاستمرار في تلقي مساعدات من الاتحاد الاوروبي وصندوق النقد الدولي وتجنب العجز عن سداد الديون.

ولا يواجه باباندريو احتجاجات عامة ومقاومة من المعارضة المحافظة التي تفوقت على حزبه الاشتراكي في استطلاعات الرأي وحسب وانما يواجه أيضا معارضة من تجمع برلماني من حزبه يهدد برفض الخطة.

وتجمع الاف من النشطاء وأعضاء النقابات العمالية أمام درج البرلمان في ساحة سينتاجما بالعاصمة أثينا في محاولة لمنع أعضاء البرلمان من مناقشة الاجراءات التقشفية.

وهتف كثير من المحتجين "لصوص.. خونة" و"أين ذهبت النقود؟".

وقالت ماريا جورجيلا (45 عاما) العاملة في القطاع العام وهي أم لاثنين "أشعر بالغضب والاستياء."

وأضافت "هذه اجراءات قاسية جدا ولن تخرجنا من الازمة. لا يمكنني تصديق أنه ليس أمامهم بديل اخر."

وأغلق نحو 1500 من أفراد الشرطة منطقة كبيرة من وسط المدينة وأقاموا حواجز معدنية ارتفاعها متران أمام البرلمان وأحاطوه بعربات شرطة ومدفع للمياه.

ويقضي الاتفاق بفرض زيادات ضريبية وتخفيضات في الانفاق قدرها 6.5 مليار يورو (9.4 مليار دولار) هذا العام مما يضاعف الاجراءات التي تم الاتفاق عليها مع ممولي خطة الانقاذ والتي دفعت البطالة الى مستوى قياسي بلغ 16.2 في المئة وأدت الى دخول الركود الحاد عامه الثالث.

  يتبع

عاجل