المحتوى الرئيسى

عمرو موسي:أؤيد انتخاب الرئيس قبل وضع دستور جديد

06/15 13:34

قال عمرو موسي – أمين عام جامعة الدول العربية المنتهية ولايته- والمرشح المحتمل للانتخابات الرئاسية أن الجميع يشعر بوجود حالة التباس عقب ثورة يناير وهي حالة طبيعية تحدث عقب أي ثورة شعبية في العالم خاصة ان الربيع العربي والمصري بشكل خاص تقابله العديد من العقبات والرياح ولكن هذا لا يجب ان يمنعنا من الشعور بالارتياح والغبطة تجاه ما نجح الشعب المصري في انجازه.

وأشار موسى خلال لقاء له بنادي الجزيرة مساء الثلاثاء إلى رفضه القاطع لتمديد الفترة الانتقالية كما تطالب بعض القوي الوطنية مضيفا "اري عدم تمديد الفترة الانتقالية لأن ذلك يعني تأجيل الجمهورية المصرية الثانية وتأجيل الممارسة الديمقراطية وانا ضد هذا بالقطع"

وحول الخلاف علي كتابة الدستور اولا ام الانتخابات اولا قال موسي " نحن نتفق جميعا ان دستور 71 لم يعد يصلح اطلاقا لأنه يضع كافة الصلاحيات في يد رئيس الجمهورية وأنا أري أن ننتخب الرئيس اولا ثم يدعو الرئيس لانتخاب هيئة تأسيسية من كافة طوائف المجتمع دون تدخل من الرئيس ، ولكن اذا كانت هناك قوي تطالب بالدستور الآن فلا غضاضة في ذلك "

وأكد موسي تحفظه علي اجراء الانتخابات البرلمانية في شهر سبتمبر حيث ان هناك قوي غير جاهزة وأحزاب لإجراء هذه الانتخابات وأن بعض الاحزاب تحتاج الي وقت لكتابة برامجها ولاقناع المصريين بالانضمام اليها ولذلك يجب أن تكون الانتخابات البرلمانية عقب الرئاسية.

ورفض موسي اقتراحات المجلس الرئاسي المدني قائلا " ليس من المصلحة تأجيل المرحلة الديمقراطية وليس من المصلحة أن يكون هناك مجلس رئاسي بدلا من الرئيس"
وتحدث موسي عن الفساد السياسي في عصر مبارك مؤكدا أن "الفساد ظهر بشكل كبير في السنوات العشر الأخيرة والتي ارتبطت بمشروع التوريث ولا ينكر أحد انه لم يكن هناك فساد قبلها ولكن ليس بهذا الشكل الضخم الذي ظهر في السنوات الاخيرة"

وردا علي سؤال حول اتهام رجال الاعمال بالفساد وتشويه صورتهم قال موسي ان تشويه صورة رجال الاعمال تمت مع من ثبت تورطهم في قضايا فساد فقط ولكن لا يمكن بأي حال من الاحوال وضع كافة رجال الاعمال في سلة واحدة وتشويههم جميعا.  

وكان عمرو موسى قد عقد لقاء مع اتحاد شباب الثورة المصرية في مقر جامعة الدول العربية يوم الثلاثا قال  فيه اننا امام شرعية قضت ان يكون انتخاب الرئيس فيها اولا ثم الدعوة الى لجنة تأسيسة تكون منتخبة لاعتماد الدستور ثم يأتى دور البرلمان ، مشيرا إلى أنه في حالة وجود عدد من الدعوات تتعدى 15 مليون لوضع الدستور أولا كما في الحملة التي دشنتها بعض القوى السياسية فلامانع وقتها من وضع الدستور أولا.
مؤكدا أن: لايجب ان نلوم الاخوان لكونهم منظمين ولكن نلوم الآخرين بأنهم غير منظمين.
فيما أبدى دهشته حين سأله الشاب عن رأيه في تعيين المحافظين الجدد والذين كانوا من قبل مدراء أمن وكانوا رموزا فى امن الدولة  قائلا : "أنا بسمع كلام خطير جدا".

وعن سؤال الشباب عن ام الرشراش القرية المصرية المحتلة من اسرائيل "ايلات"  أكد موسى ان تحريك كل الامور فى وقت واحد لايمكن الآن، لأن النظام السابق التزم بمعاهدة دولية سياسية مع اسرائيل وفتح هذا الملف الآن لن يسمح لنا بعلاقة جيدة مع  اسرائيل مؤكدا انها ستظل فى الحسبان.

ودعا موسى الى انتخاب المحافظين وكذلك العمداء ورؤساء الجامعات مضيفا: هكذا يجب ان يكون النظام طالما هناك حرية، كما دعا  لصدور وثيقة لحماية حرية العقيدة مع ضرورة وضع تللك المبادئ فى الدستور.
فيما أكد ان القصور الرئاسية قصور ملك للدولة ولكن يجب ان يحكم منها الرئيس
وأشار الى ان هناك قوى مهمشه مثل النوبة  حيث يجب إعادة النظر فيها من كافة النواحى الزراعية والصناعية والتجارية.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل