المحتوى الرئيسى

الثوار الليبيون يستمرون في التقدم نحو طرابلس و"الأطلسي" يقصفها مجدداً

06/15 10:15

  

هز انفجاران قويان الليلة الماضية وسط العاصمة الليبية طرابلس، التي لم تتعرض خلال الأيام الثلاثة الماضية لغارات حلف شمال الأطلسي، فيما أعلن الثوار المعارضون لنظام العقيد معمر القذافي سيطرتهم على بلدة مهمة غرب ليبيا بعد تعرضهم لخسائر فادحة في شرق البلاد.

وذكرت وكالة الأنباء الليبية الرسمية أن "مواقع مدنية في ضاحية الفرناج بمدينة طرابلس تعرضت لقصف العدوان الاستعماري الصليبي"، وتحدثت عن سقوط جرحى دون إعطاء تفاصيل إضافية. وتتعرض طرابلس وضواحيها لقصف شبه يومي من طائرات حلف شمال الأطلسي منذ أسابيع، وذلك في إطار العملية العسكرية التي شنها تحالف دولي في مارس/ آذار الماضي.

من جهة أخرى اشتدت حدة المعارك بين القوات الموالية للقذافي والثوار في الأيام الماضية على خط الجبهة بين مدينتي أجدابيا والبريقة، حيث قتل 21 مقاتلاً من الثوار أول أمس الاثنين. وأكد أحد قادة الثوار لوكالة فرانس برس أن الثوار تعرضوا لكمين، مضيفاً "ادعى جنود القذافي الاستسلام ووصلوا حاملين علماً أبيض، ثم أطلقوا النار" على الثوار.

وفي المقابل تمكن الثوار في غرب البلاد من السيطرة على بلدة الرياينة القريبة من مدينة الزنتان، بعدما طردت قوات القذافي التي كانت تسيطر على قسم منها، بحسب وكالة فرانس برس. وتعتبر هذه المرة الأولى منذ بدء الثورة الليبية في الخامس عشر من مارس/ آذار التي يتمكن فيها الثوار من السيطرة بالكامل على الرياينة.

وكان حلف الأطلسي قد أسقط منشورات تحذر من ضربات بطائرات مروحية، مما دفع المعارضين للانسحاب من مواقع سيطروا عليها في الآونة الأخيرة خارج زليتن. وأكد متحدث باسم الحلف أنه اسقط بالفعل منشورات تحذر من هجمات محتملة بطائرات مروحية مقاتلة، لكنه قال إن ذلك كان إلى الغرب من مصراتة وأقرب إلى زليتن.

اعترافات بالمجلس وانتقادات داخلية لأوباما

لا يحظى التدخل العسكري للولايات المتحدة في ليبيا بشعبية كبيرة لدى الرأي العام الأمريكيBildunterschrift: Großansicht des Bildes mit der Bildunterschrift:  لا يحظى التدخل العسكري للولايات المتحدة في ليبيا بشعبية كبيرة لدى الرأي العام الأمريكيوعلى الصعيد الدبلوماسي توالت الاعترافات الدولية بالمجلس الوطني الانتقالي، الذراع السياسي للثوار الليبيين الذي يتخذ من مدينة بنغازي مقراً له، ممثلاً شرعياً للشعب الليبي، وذلك بعد اعتراف كل من كندا وبنما أمس الثلاثاء، فيما أبدت تونس استعدادها لذلك. وبهذا يرتفع عدد الدول التي تعترف بشرعية المجلس إلى 15 دولة عربية وغربية.

وفي واشنطن حذر رئيس مجلس النواب الأمريكي جون بوينر الرئيس باراك أوباما الثلاثاء من مواصلة العملية العسكرية الأمريكية في ليبيا من دون الحصول على موافقة الكونغرس. ووعد البيت الأبيض في وقت متأخر الثلاثاء بالرد على منتقدي التدخل العسكري في ليبيا.

وكان بوينر قد وجه رسالة إلى أوباما، طالبه فيها بأن يشرح بالتفصيل أسباب عدم طلب موافقة الكونغرس قبل إصداره أمراً بالمشاركة في الهجوم على ليبيا في مارس/ آذار، وذلك بحسب ما ينص عليه "قانون صلاحيات شن الحروب" الصادر عام 1973. وأشار رئيس مجلس النواب الأمريكي أن العمليات الأمريكية في ليبيا ستعتبر انتهاكاً للقانون الأمريكي بدءاً من الأحد، وذلك بعد انتهاء مهلة الستين يوماً المنصوص عليها في القانون للحصول على إذن الكونغرس.، والثلاثين يوماً الإضافية اللازمة لسحب القوات.

 

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل