المحتوى الرئيسى

حصاد الموسم | أسوأ 5 قرارات في الليجا 2010-2011

06/15 11:27

شهدت الليجا الإسبانية هذا الموسم العديد من المنعرجات هبوطاً و نزولاً، فكان مستوى بعض الأندية كالأسهم في البوصة، و كانت الخلافات بين اللاعبين و المدربين و الرؤساء لا تنجلي أبداً.. فكان من الظاهر أننا سنعيش موسماً إستثنائياً مليئاً بالمفاجآت و الأشياء التي لا تخطر بالبال أبداً.

ربما هناك بعض الأمور التي تؤثر في نتائج و مشوار فريق ما طوال المنافسات و لعل ذلك يأتي من قرارات غير صائبة نقوم بالتذكير بالبعض منها -:



بقاء فورلان في الأتلتيكو


يبدو أن من أهم الأسباب التي زعزعت استقرار أتلتيكو مدريد في الموسم المنقضي هو إصراره على الإحتفاظ بالمهاجم الأوروجوياني دييجو فورلان على الرغم من صراعه الأزلي مع المدير الفني كيكي سانشيز فلوريس الذي بدوره حظي بثقة النادي و تم الإبقاء عليه حتى نهاية الموسم!
كان لا بد من خروج أحدهما على الأقل كي تتنفس غرفة خلع الملابس في الأتلتيكو الصعداء و يستعيد الفريق هدوءه و تركيزه على المباريات.. و التغاضي عن الأمور الشخصية و النزاعات الثنائية بين أشخاص من داخل الفريق.
السبب أيضاً في ذكرنا لفورلان دون المدرب كيكي فلوريس في العنوان، كون الأوروجوياني لا يحظى بعلاقة طيبة بجماهير النادي التي عادةً ما يتواجه معها على الملعب و يتجاهلها باستمرار.. بالإضافة إلى إصراره على استفزازها بالقول مراراً أنه سيرحل فور وصول أول عرض جيد من نادٍ إيطالي أو إنجليزي.


اللعب بنفس التشكيلة


من بين القرارات التي أخطأ فيها جوزيه مورينيو منذ وصوله لتدريب ريال مدريد هي تشبته باللعب بنفس التشكيلة للعديد من المراحل إذ على عكس برشلونة.. استعان مدريد بـ(11) لاعباً في ما يزيد عن (80) بالمائة من المباريات بينما النادي الكتلوني و على الرغم من أنه لا يتوفر على دكة بدلاء قوية -كالنادي الملكي- استعان بتشكيلته المثالية في (60) بالمائة من المباريات تقريباً.
هذا الأمر له إيجابياته و ربما البرتغالي كان يفكر في جعل اللاعبين منسجمين إلى أبعد الحدود بالحكم إلى أنه يفكر في تجهيز الفريق للموسم القادم و أن موسمه الأول ليس إلا للبناء و اكتساب طريقة معينة من اللعب لإيقاف زحف برشلونة.. لكن ذلك أثر بشكل جلي على المخزون البدني للاعبين و شاهدنا البعض منهم يتعرضون لإصابات عضلية في نهاية الموسم كالألماني سامي خضيرة، كليبر بيبي و ريكاردو كارفاليو.


تغيير متأخر أفسد كل شيء


هذا الحدث لم يتم في الليجا نفسها، لكنه أثّر بشكل مباشر على مسيرة فالنسيا في البطولة بل وتسبب في خسارة هي الأكبر له في ليجا هذا العام بعد أن سقط بعدها بثلاثة أيام برباعية نظيفة في ملعب لا روماريدا من ريال سرقسطة.
القصة وما فيها كانت في لقاء العودة بين شالكة وفالنسيا، ذلك اللقاء الذي لو أُعيد 100 مرة فربما يفوز فالنسيا بـ90 منها لو تكرر بنفس السيناريو وهو اللقاء الذي سيطر اللوس تشي على أجزاء كبيرة منها وأضاعوا فرصاً بالجملة مانحين الفرصة للبعض ممن لم يشاهد اللقاء في التغني بقوة شالكة وقدرته على مقارعة الكبار.
لكن من شاهد اللقاء رأى حارساً عملاقاً اسمه مانويل نوير ومهاجماً اسمه أريتز أدوريث يمر بأسوأ يوم ممكن أن يمر به في حياته .. متلعثم لدرجة مميتة أمام المرمى رغم مردوده الجيد طوال الموسم لكنه تفنن في إضاعة الفرص بشكل لا يمكن احتماله في لقاء كهذا لكن الغريب أن يستمر أدوريث في الملعب بدون أن يفكر أوناي إيمري في تغييره إلا بعد فوات الأوان .. تأخير في التغير وسوء قرار في الانتظار فكان الخروج المفاجئ للبلانكو نيجرو كلفهم الكثير في هذا الموسم وجعلهم يتخبطون بشدة فيما لا يقل عن 7-8 مباريات عانوا فيها الأمرّين.



التأخر في جلب مهاجم في الشتاء


من أسوأ القرارات التي اتخذت هذا الموسم هو تماطل المدير العام لريال مدريد خورخي فالدانو في دخول سوق الإنتقالات الشتوية للتعاقد مع مهاجم جديد يعوض غياب الأرجنتيني جونزالو هيجواين الذي خضع آنذاك لعملية جراحية في الظهر و غاب لفترة طويلة عن الملاعب قبل أن يعود نهاية شهر أبريل الماضي.
و حتى بعد تحركه المتأخر، لم يجد فالدانو إسماً يليق بنادٍ كبير كريال مدريد و فشل في جلب المهاجم المخضرم رود فان نستلروي من هامبورج الألماني الذي طلب مورينيو التعاقد معه.. قبل أن يتجه النادي نحو التوجولي إيمانويل أديبايور الوحيد الذي كان قادراً على ترك ناديه و
الإنتقال لمدريد في شهر يناير.. قبل أن يثبت الأخير تذبذب مستواه و عدم جاهزيته لخوض التحدي الجديد لريال مدريد في الموسم القادم.

الإقالات المبكرة للمدربين


على عكس الدوري الإنجليزي مثلاً، يصعب أن يمر موسم واحد من الليجا الإسبانية دون أن يشهد إقالات عديدة للمدربين.. فمن شبه المستحيل أن تنتهى مرحلة الذهاب على أبعد تقدير دون أن يرحل مدرب ما عن فريقه بسبب سوء النتائج بل و في بعض الأحيان بسبب خسارة واحدة!
كان إشبيلية السبّاق لإقالة مدربه أنتونيو ألفاريث فتخبط بعدها الفريق بين الأداء الهزيل و النتائج المتذبذبة، ثم لحق به بعدها نادي ملقة بعد فسخ تعاقده مع البرتغالي جيسوالدو فيريرا .
التالي كان مدرب ألميريا خوانما ليلو الذي تعرض لهزيمة قاسية من رفيق دربه بيب جوارديولا -برشلونة- بثمانية أهداف للاشيء في الميديترانيو.. و تستمر سلسلة الإقالات مع تخلي سانتاندير عن خوسيه بورتوجوال، و تنحي خوسيه أوريليو جاي من منصبه كمدير فني لريال سرقسطة إلى جانب الإقالة المفاجئة للمدرب أنتونيو كماتشو من منصبه كمدرب أوساسونا، ونفس الحال بالنسبة لإستيبان فيجو الذي درب إيركوليس و قاده للفوز على برشلونة قبل أن تتم إقالته بعدها بجولات.





لزيارة صفحة الكاتب على الفيسبوك


اِقرأ أيضاًَ...

http://i.goal.com/web/goal/201008302-results-module-etc/images/default/site-elements/logo_hp.png


كن معنا على 
  و   لمزيد من التواصل مع الموقع الكروي الأول في العالم

لزيارة صفحة الكاتب على الفيسبوك




http://i.goal.com/web/goal/201008302-results-module-etc/images/default/site-elements/logo_hp.png


كن معنا على 
  و   لمزيد من التواصل مع الموقع الكروي الأول في العالم

http://i.goal.com/web/goal/201008302-results-module-etc/images/default/site-elements/logo_hp.png


كن معنا على 
  و   لمزيد من التواصل مع الموقع الكروي الأول في العالم

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل