المحتوى الرئيسى

عزمي بشارة: تحفظ المؤسسة العسكرية يثير الريبة والشك

06/15 03:06

كتب : محمد مصطفي

قال المفكر الفلسطيني الدكتور عزمي بشارة إن العامل الرئيسي في نجاح الثورات العربية هو الرأي العام العربي وليس التدخل الأمريكي كما يصور لنا البعض.

وأكد، في لقاءة مع الزميل يسري فودة ببرنامج أخر كلام علي فضائية ''اون تي في''، مساء الثلاثاء، أن الولايات المتحدة وقفت بجانب بن علي ولم تطالبه بالتنحي ولكن استطاع الشعب التونسي بارادته القوية أن يجبره علي ذلك .مما أدي الي تغيير السياسة الأمريكية تجاه الثورات العربية وبدأت في استدراك خطأها وانضمت للثورات الأخري.

وأضاف بشارة أحد أبرز الأعضاء العرب بالكنيست الاسرائيلي  أن الديمقراطية تعني تداول السلطة حتي اذا حصل الرئيس علي الاغلبية فانه لن يستمر مدي الحياة كرئيس.

وحول رأيه في دور المؤسسة العسكرية المصرية قال إن تحفظ المؤسسة العسكرية في ابداء أرائها يثير الريبة والشك ولكن التفسير الأكثر تفاؤلاً هو انهم لا يريدون التدخل حتي تأتي السلطة المدنية لتستلم مهامها، مضيفا : الثورة المصرية لم تنتهي بعد، ويجب الاستمرار حتي ضمان سقوط النظام بالكامل.

وفي نفس السياق أكد بشارة أن الثورة المصرية ليس لها حزب وذلك أدي لاختفائها من النقاشات الدائرة حاليا حول الدستور .مؤكدأ أن غالبية القوي دينية وعلمانية وقوي أخري لها ايدلوجيات مختلفة ، والتيارت الدينية والعلمانية ليس لها تاريخ ديمقراطي يثبت التزامهم بالديمقراطية، مضيفاً أن أهم ما يميز النقاشات الحالية هو عدم الثقة.

وأشار إلى أنه يجب أن تكون هناك مباديء رئيسية يجب ان يتم الاتفاق عليها ويكون الضامن الرئيسي هو الرأي العام او الجيش..

وحذر الثورات العربية التي تقوم علي دفع المجتمع الي الامام بأن هناك من يريد لهذه الثورات العودة للخلف وهؤلاء هم الرجعيين، مؤكدا أن البعض يتدخل حتي الان في شئوون مصر من اجل انقاذ النظام القديم ولكن الشعب المصري قال كلمته.

وعلي جانب آخر قال عزمي بشارة إن هناك مؤامرات خارجية واستهداف غربي داخل سوريا ولكن هذا لايعني ان مطالب الشعب السوري وحقوق المواطن مؤامرة.

وأضاف: يكمن تعقد الثورة السورية في تنوع المجتمع السوري والنظام يحاول تفسير المظاهرات علي أنها نوع من الصراع الأهلي وذلك من اجل احباط الثورة وهذا يزيد المسألة تعقيداً.

وحول تدخل الناتو في ليبيا قال إن الغرب كان داعماً للقذافي من أجل مصلحته فتوني بلير كان مستشار سيف الاسلام ...وبالتالي ما حدث هو امتداد لنفس السياسة فهم الان يحاولون حماية الليبين من اجل الحصول علي عقود نفط رخيصة.

وأضاف قطر هي من حاولت اقناع الغرب ومجلس الامن بالوقوف بجوار الثوار.فالغرب كان خائف مما يشبة العراق .وبالتالي كان من الصعب الدخول الي ليبيا بدون موافقة عربية ..وبالتالي اتُخذ القرار من خلال الجامعة العربية اولا ثم بدأ التدخل من الناتو..

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل