المحتوى الرئيسى

دبابات تنتشر في الشرق والسوريون يفرون من حملة للجيش في الشمال

06/15 11:05

 

غادر الاف السوريين بلدة معرة النعمان الاثرية فرارا من الدبابات التي تتقدم في شمال البلاد في حملة عسكرية اخذة في الاتساع لسحق احتجاجات ضد حكم الرئيس بشار الاسد.

 

وفي شرق البلاد انتشرت الدبابات والمركبات المدرعة في مدينة دير الزور وفي البوكمال على الحدود مع العراق بعد مرور اسبوع على نزول عشرات الالاف من المواطنين الى الشوارع مطالبين بانهاء حكم الاسد. ويغلب على المنطقة التي يأتي منها كل انتاج سوريا من النفط ويبلغ 380 ألف برميل يوميا الطابع القبلي.

 

وفي معرة النعمان التي تقع على الطريق السريع الذي يربط دمشق بحلب ثاني اكبر مدن سوريا نادت مكبرات الصوت في المساجد محذرة "الجيش قادم ابحثوا عن الأمان لانفسكم ولعائلاتكم."

 

ويقول سكان ان القوات السورية تقدمت الى معرة النعمان بعد اعتقال مئات الاشخاص في القرى القريبة من جسر الشغور.

 

وقال التلفزيون السوري ان بعض وحدات الجيش والقوى الامنية "تتابع مهمتها بملاحقة وتعقب ما تبقى من فلول عناصر التنظيمات الارهابية المسلحة في المناطق المحيطة بمدينة جسر الشغور وبتمكين السكان المدنيين من العودة الى مناطقهم التي خرجوا منها."

 

وتدفق سكان من معرة النعمان وجسر الشغور والقرى المحيطة بهما على حلب وعلى القرى الواقعة في الصحراء الى الشرق بينما اتجه البعض الى تركيا المجاورة التي فر اليها بالفعل اكثر من 8500 سوري.

 

وفروا بحثا عن ملاذ عبر الحدود هربا من أحدث حملة عسكرية لحكومة الاسد على احتجاجات تطالب بمزيد من الحريات في بلد تسيطر عليه عائلة الاسد التي تنتمي الى الطائفة العلوية منذ أكثر من 41 عاما. وغالبية السوريين مسلمون سنة.

 

وقال عثمان البديوي استاذ الصيدلة الجامعي لرويترز هاتفيا ان نحو 70 في المئة من سكان بلدة معرة النعمان البالغ عددهم 100 ألف فروا. وقال ان المروحيات التي اطلقت النار ايضا على المحتجين يوم الجمعة تقوم بنقل الجنود الى معسكر في وادي الضيف على بعد بضعة كليومترات من البلدة.

 

ومنعت سوريا معظم المراسلين الاجانب منذ بدء الاضطرابات مما جعل من الصعب التحقق من صحة الروايات للاحداث هناك.

 

وقال شهود في محافظة دير الزور الشرقية ان عدة دبابات توغلت داخل عاصمة المحافظة التي تقع على نهر الفرات بعد أن انسحبت قوات الامن من الشوارع الاسبوع الماضي.

 

وأضافوا أن الاحتجاجات تواصلت ووقعت مواجهة عنيفة هذا الاسبوع بين مؤيدين للاسد ومحتجين أصيب خلالها عدة أشخاص اصابات بالغة.

 

وقال ناشط في المدينة "ثمة نمط يتكرر باستمرار في أرجاء سوريا. الحامية المحلية تغادر الى المقر الرئيسي وتترك المدينة في محاولة لاحداث فوضى وتتسبب في فوضى ثم ترسل الدبابات والجنود لاخماد المحتجين."

 

وتابع "من المحزن أن اختراع الرصاص المطاطي لم يصل الى سوريا... ان ما يطلق على المحتجين الذخيرة الحية أو لا شيء."

 

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل