المحتوى الرئيسى

عريقات: لم يعد لنا شريكا إسرائيليا في عملية السلام

06/15 15:17

رام الله: أعلن صائب عريقات كبير المفاوضين الفلسطينيين إن الجهود الفلسطينية والعربية تتركز حاليا على الأمم المتحدة،موضحا "بعد خطاب نتنياهو الأخير أمام الكونجرس الأمريكي لم يعد لنا شريك إسرائيلي للسلام".

وذكرت بوابة "الاهرام" الالكترونية ان هذه التصريحات جاءت عقب لقاء عريقات مع نبيل العربي وزير الخارجية المصري، حيث بحث الجانبان مستجدات القضية الفلسطينية والوضع في الأراضي المحتلة.

وقال إن لقاءه بالعربي كان معمقا وطويلا، مشيرا إلى أنه أطلع وزير الخارجية على نتائج الزيارة التي قام بها إلى واشنطن.

وأوضح عريقات أن المساعي الفلسطينية في الفترة القادمة ستتركز على الجهود التي ستبذل في الأمم المتحدة قائلا: هناك خلط في الأوراق.. نحن لا نسعى إلى إعلان دولة فلسطينية من جانب واحد كما يقال، ونحن لا نسعي لاعتراف دول العالم في الأمم المتحدة بنا لأن اعترافات دول العالم بدولة فلسطين تتم بقرار سيادي من هذه الدول.

وأكد عريقات أن الجهود العربية وأيضا الفلسطينية تنصب في المرحلة المقبلة على تقديم طلب عضوية في الأمم المتحدة لدولة فلسطين وعاصمتها القدس الشرقية على حدود 1967.

وأشار عريقات إلى أن وزير الخارجية المصري أيد هذا التوجه، وعبر عن تأييد مصر لهذا المسعى وأنها تلقي كل ثقلها من أجله. وقال: إن السعي العربي إلى الأمم المتحدة لا يهدف إلى عزل إسرائيل كما يقال.. على العكس تماما فالذي يسعى إلى مبدأ الدولتين على حدود 1967 عليه أن يدعم عضوية فلسطين في الأمم المتحدة على حدود 1967.. الذي يسعي للسلام يجب ألا يعارض عضوية فلسطين وعاصمتها القدس الشرقية.

وقال كبير المفاوضين الفلسطينيين: إنه أمام العبثية الإسرائيلية وأمام حكومة إسرائيلية برئاسة نتانياهو الذي كان واضحا أمام الكونجرس الامريكي أنه يحاول إعادة تعريف مرجعيات عملية السلام أصبح لا يوجد لنا شريك إسرائيلي في عملية السلام، وبالتالي فإن السعي إلى الامم المتحدة لنيل عضويتها هو إجراء يستند إلى القانون الدولي وإلى الشرعية الدولية، وإلى القرار 181 الصادر عن مجلس الأمن.

وتابع: لقد طال انتظار تنفيذ هذا القرار والحصول على عضوية الأمم المتحدة التي تأخرت لمدة 63 عاما.. ولا يوجد أي مبرر لدى الدول التي تسعى لعرقلة هذا الجهد.

وأشار إلى أن الحكومة الاسرائيلية الحالية عندما خيرت بين الماضي والمستقبل اختارت الماضي، وعندما خيرت بين السلام والاستيطان اختارت الاستيطان، وعندما خيرت بين المفاوضات والإملاءات اختارت الإملاءات.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل