المحتوى الرئيسى

آخر الأخبار:السودان: قلق دولي من القتال في جنوب كردفان

06/15 14:01

أمريكا تطلب وقف التصعيد العسكري في كردفان بالسودان

طلب الرئيس الامريكي باراك اوباما من قادة الشمال والجنوب السوداني وقف تصعيد العنف في المناطق الحدودية بينهما، قبل اسابيع فقط من موعد انفصال الجنوب عن الشمال، ويصبح مستقلا.

شاهدmp4

.لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، وأحدث الإصدارات من برنامج "فلاش بلاير"

اعرض الملف في مشغل آخر

أعرب الرئيس الأمريكي باراك أوباما ومنظمات تابعة للأمم المتحدة الأربعاء عن قلقها من تواصل القتال في ولاية جنوب كردفان الحدودية بين شمال السودان وجنوبه، وذلك قبل أقل من شهر على الإعلان الرسمي عن انفصال الجنوب في 9 يوليو/ تموز المقبل.

فقد حث الرئيس الامريكي باراك اوباما الحكومة السودانية على وقف عملياتها العسكرية في المنطقة. وحث أوباما في رسالة صوتية من قادة الشمال والجنوب السوداني علىوقف تصعيد العنف في المناطق الحدودية بينهما، قبل اسابيع فقط من موعد انفصال الجنوب عن الشمال، ويصبح مستقلا.

وقال أوباما "على قادة السودان وجنوب السودان ان يتحملوا مسؤولياتهم. وعلى حكومة السودان منع حدوث مزيد من التصعيد لهذه الازمة عن طريق وقف الاعمال العسكرية فورا, بما في ذلك القصف الجوي والتشريد الاجباري وحملات المضايقة".

وأعرب عن قلق بلاده الشديد من الازمة المتفاقمة في السودان، ومن ضمنها القتال في ولاية جنوب كردفان، الذي تسبب في نزوح الآف من مناطقهم.

واضاف ان على الطرفين استثمار المحادثات الجارية حاليا في العاصمة الاثيوبية اديس ابابا لضمان تحقيق السلام الذي يريده الشعب هناك.

السودان

تسببت المواجهات في نزوح الآلاف من المدنيين

من جانبه، أبدى مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية قلقه بعد تصعيد الحكومة السودانية من غاراتها الجوية في المنطقة.

وقال مكتب الشؤون الإنسانية في تقرير "هناك إحساس متنام بالخوف بين بعض السكان النازحين، الذين وجدوا أنفسهم محاصرين بسبب العنف المتواصل".

وقدرت الأمم المتحدة عدد النازحين من ديارهم بحوالي 600 ألف شخص.

وكان القتال العنيف اندلع الأسبوع الماضي بين بين الجيش السوداني ضد مقاتلين موالين للحركة الشعبية لتحرير السودان.

ويخشى مراقبون من أن يؤدي هذا النواع إلى تجدد الحرب بين شطري البلاد.

وكانت الحرب الأهلية بين الشمال والجنوب (1983-2005) أدت إلى مقتل حوالي 1.5 مليون شخص.

وعلى الرغم من توصل الجانبين إلى اتفاق سلام برعاية أمريكية وأفريقية عام 2005، إلا أن العديد من القضايا لم تحسم بصورة نهائية في هذا الاتفاق من بينها الوضع في ولايتي النيل الأرزرق وجنوب كردفات المتاخمتين للجنوب.

استمرار القصف

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل