المحتوى الرئيسى

زخامة يفجر قنبلة حول آخر "طرائف" القذافي

06/15 00:46

زخامة يفجر قنبلة حول آخر "طرائف"

القذافي 

محيط - جهان مصطفى

رغم

أن الزعيم الليبي معمر القذافي طالما عرف عنه التصرفات الغريبة ، إلا أن الأنباء

حول تكفله بمصاريف علاج الكتائب الموالية له و"الثوار" جاءت بمثابة مفاجأة مثيرة

للدهشة والسخرية في آن واحد ، بل ودفعت البعض للتشكيك أيضا في مدى سلامة الحالة

العقلية له .

ففي 14 يونيو ، كشف مصدر طبي تونسي أن القذافي يتكفل

بمصاريف علاج الكتائب الموالية له و"الثوار" الذين يصابون في اشتباكات بين الجانبين

وينقلون للمستشفيات الخاصة التونسية .

وقال الدكتور بوبكر زخامة رئيس غرفة نقابة المصحات

الخاصة في تونس في تصريحات نشرتها جريدة "المصور" الأسبوعية إنه تم الاتفاق مؤخرا

مع وزارة الصحة الليبية على تغطية نفقات العلاج الخاصة بجرحى كتائب القذافي والثوار

الليبيين على حد سواء.

وأضاف أن المصحات الخاصة التونسية تستقبل أسبوعيا

مابين 100 و150 جريحا من الثوار والكتائب ، موضحا أن الجرحى يصلون إلى تونس في

سيارات إسعاف ليبية أو في سياراتهم الخاصة ، فيما يفد آخرون عبر البحر في بواخر

وسفن.

وأشار زخامة إلى أن المصحات الخاصة التونسية قامت منذ

اندلاع "الثورة" الليبية يوم 17 شباط الماضي/ فبراير الماضي باعتماد تعريفات خاصة

للأشقاء الليبيين وفق تخفيضات مهمة مراعاة للأزمة التي يعيشونها

حاليا.

وأوضح أن المصحات الخاصة في تونس وضعت على ذمة الجرحى

الليبيين إلى جانب العلاج ، الإحاطة النفسية اللازمة لمساعدتهم على تجاوز الفظاعات

التي عاشوها خلال القتال .

وفيما أشار إلى "اكتظاظ" المصحات الخاصة التونسية

بالجرحى الليبيين في الفترة الحالية ، فجر زخامة مفاجأة أخرى مفادها أن وزارة الصحة

الليبية تكفلت أيضا بمصاريف علاج الجرحى الليبيين "الكتائب والثوار" الذين تم

علاجهم "مجانا" في المصحات الخاصة التونسية بداية الثورة الليبية ، الأمر الذي أثار

دهشة أصحاب هذه المصحات .

مباراة الشطرنج
ويبدو

أن علامات الدهشة والاستغراب لن تقتصر على ما سبق ، فقد ظهر القذافي على وسائل

الإعلام في 12 يونيو وهو يلعب مباراة شطرنج مع كيرسان ايليومجينوف الرئيس السابق

لجمهورية كالميكيا الروسية والرئيس الحالي للاتحاد الدولي للشطرنج

.

وبعد أن كشف عن انتهاء المباراة بالتعادل ، أكد

ايليومجينوف أن القذافي رفض اقتراحا بمغادرة ليبيا والذهاب إلى المنفى تقدم به

الثوار الليبيون وقادة حلف الناتو وتركيا كمخرج لإنهاء الصراع في

البلاد.

وفيما أعلن الكرملين أنه كان على علم بمحاولة الوساطة

التي قام بها ايليومجينوف حيث قدم خلالها للقذافي وجهة نظر روسيا لإنهاء الصراع ،

نقلت صحيفة "القدس العربي" عن الرئيس السابق لجمهورية كالميكيا القول أيضا :" قال

القذافي لي، لا أفهم ماذا يريد حلف الأطلسي والثوار الليبيون. يريدونني أن أغادر

البلاد. ولكن من يخلفني؟ ما نوع الدولة التي ستقام؟".

ورغم أن القذافي أعلن أكثر من مرة في السابق رفضه

التنحي ، إلا أن الجديد أن هناك ما يقرب من 12 دولة اعترفت بالمجلس الوطنى

الانتقالي كممثل شرعى لليبيا ، كما أن الثوار تقدموا في 14 يونيو باتجاه طرابلس بعد

سيطرتهم على بلدة ككلة الواقعة على بعد نحو 150 كيلومترا جنوب غربي العاصمة الليبية

.

وأمام ما سبق ، لم يكن مستغربا أن يتهم كثيرون القذافي

بأنه مازال يصر على رفض التعامل مع الحقائق على أرض الواقع بسبب "جنون العظمة" الذي

طالما عرف عنه ، بل وهناك من اتهمه أيضا بأنه "يتسلى" بمأساة بلاده ، ولذا يتكفل

بعلاج الكتائب الموالية له و"الثوار" الذين يصابون في اشتباكات بين الجانبين لترويج

دعاية حول إنسانيته رغم أنه كان بوسعه منع هذا الاقتتال الدامي بين أبناء الشعب

الواحد منذ البداية .

ويبقى الأمر الأخطر وهو أن المحللين النفسيين وإن

كانوا أكدوا إصابة القذافي بمرض نفسي خطير إلا أنهم عجزوا عن فهم شخصيته التي تجمع

كافة التناقضات في آن واحد .

الفرار إلى جهنم

!

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل