المحتوى الرئيسى

فرار الالاف من "معرة النعمان" وواشنطن تلمح لإحالة الأسد الى الجنائية الدولية

06/15 09:25

فرار الالاف من "معرة النعمان"

وواشنطن تلمح لإحالة الأسد الى الجنائية الدولية

دمشق:

فر الالاف من سكان مدينة معرة النعمان شمالي سوريا بعد انتشار اخبار عن نية قوات

الامن دخول المدينة التي يبلغ عدد سكانها نحو 100 الف شخص.

ويقوم الجيش

السوري مدعوما بالدبابات والمدرعات والطائرات العمودية العسكرية بشن حملة في القرى

المحيطة ببلدة جسر الشغور بعد يومين من دخول المدينة التي خلت من السكان تقريبا حيث

لجأ العديد من ابناء البلدة الى تركيا، كما انتشرت الدبابات في مدينة دير الزور

الواقعة شرقي سوريا وبلدة ابو كمال الواقعة على الحدود العراقية بعد اسبوع من

مظاهرات عارمة مناهضة لحكم الاسد في اغلب المدن السورية.

ومع توسيع الجيش

وقوات الامن من عملياته لملاحقة الجماعات المسلحة حسبما تقول الحكومة السورية وصل

عدد النازحين السوريين الى تركيا الى اكثر من 8 الاف شخص بينما ما زال الالف

يفترشون الارض قرب الحدود شمالي جسر الشغور وتزامن ذلك مع هطول امطار غزيرة في

المنطقة مما فاقم من اوضاعهم.

وتمت دعوة ابناء معرة النعمان عبر مكبرات

الصوت في المساجد الى البحث الى ملاذ آمن "لان الجيش على وشك دخول المدينة" وقد فر

العديد من ابناء المدينة اما باتجاه مدينة حلب التي تقع على بعد 80 كم شمالي

المدينة ان باتجاه الحدود التركية.

ونقلت وكالة انباء "رويترز" عن الصيدلي

عثمان البديوي ان 70 بالمائة من ابناء المدينة قد نزحوا واضاف ان طائرات هيلكوبتر

تقوم بنقل الجنود الى معسكر وادي الضيف القريب من المدينة.

واستخدمت الحكومة

السورية الطائرات العمودية العسكرية في التصدي لمظاهرات عارمة شهدتها المدينة

الجمعة الماضية مما ادى الى سقوط نحو 10 متظاهرين.

ويقول شهود إن الجيش

السوري ينفذ ما وصفوه "بسياسة الارض المحروقة" في المنطقة، بما في ذلك احراق

المحاصيل وتدمير المساكن.

وتصر السلطات السورية على ان قواتها تحارب مجموعات

مسلحة تقول إنها تستهدف قوات الامن.

على صعيد آخر، تقول مصادر مقربة من

جامعة الدول العربية إن عددا من الدول الاعضاء في الجامعة طرحت مشروع قرار يدعو الى

تعليق مشاركة سوريا في اجتماعات مجلس الجامعة ،وذلك احتجاجا على القمع الذي تمارسه

السلطات السورية بحق المحتجين.

ولكن عمرو موسى الامين للجامعة نفى فى حديث

مع راديو "بى بى سى" طرح مشروع قرار كهذا، قائلا إنه لم يتلق أى طلبات بهذا

الخصوص.

وأضاف ان هناك مشاورات نشطة بين عدد من العواصم العربية بشأن

الاجتماع للوصول الى قرار لما يجري فى سوريا.
وكان الامين العام للجامعة العربية

أعرب فى تصريحات صحفية عن قلقه بشأن الاشتباكات في سوريا، مشيرا الى انقسام داخل

الجامعة بشأن كيفية التعامل مع الازمة.

الجنائية الدولية

ومن جانبه ، ندد المتحدث باسم وزارة

الخارجية مارك تونر الثلاثاء بالاستخدام المفرط للقوة ضد المعارضين، كما لمح

لإمكانية إحالة الرئيس السوري وشركائه في النظام السوري على المحكمة الجنائية

الدولية.

وقال تونر: "مما لا شك فيه أننا نشجب هذا التصعيد في أعمال العنف

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل