المحتوى الرئيسى

> «الضفدع في الحلـة» نشرة مجانية للتوعية البيئية

06/14 21:18

إذا وقعت ضفدعة في حلة ماء ساخن فمن المؤكد أنها ستقفز هاربة أما إذا كان الماء في الحلة باردًا ويسخن علي نار هادئة فلن تلاحظ الضفدعة حتي تصل لدرجة الغليان وتموت دون أن تحاول إنقاذ نفسها.. هذا هو حالنا مع الاحتباس الحراري والارتفاع التدريجي لدرجة حرارة الأرض، «لا تكن الضفدع في الحلة» كان هذا إشعار النشرة البيئية المجانية «الضفدع في الحلة» التي يتم نشرها فصليا أي كل ثلاثة أشهر وتصدرها سارة السيد عالمة بيئية والمصممة شيرين عبدالرسول.

أوضحت عبدالرسول أن إصدار هذه المطوية البسيطة يرجع إلي أنها عملت لفترة طويلة منذ الصغر في منظمة بيئية عالمية أثناء إقامتها بلبنان، وعند عودتها لمصر في 2004 لاحظت انعدام مفهوم الحفاظ علي البيئة ضمن ثقافة المجتمع وأضافت: «الحقيقة أن ثقافة الحفاظ علي البيئة ليست من الرفاهيات بل إن هناك تفاصيل بسيطة وصغيرة من الممكن أن تكون ضمن أعمالنا اليومية العادية، فلتوفير الطاقة من الممكن أن نأخذ في اعتبارنا إطفاء التكييف والتليفزيون من زر الإيقاف، وليس الاكتفاء بإطفائه من الريموت كنترول لأنه في الحقيقة ليس إطفاء كاملا، بل إنه لا يزال يستهلك كهرباء طوال الليل، وهو ما سنلحظه من انخفاض جذري في فاتورة الكهرباء الشهرية.

كذلك التحويل من اللمبات العادية إلي اللمبات الموفرة يقلل 30% من الاستهلاك الكلي للطاقة، كما أن الدرجة المثالية للتكييف هي ما بين 20 و25 لتلطيف الجو وستوفر الطاقة جدًا وكما أن توفير المياه يكون بعدم ترك الحنفية مفتوحة طوال فترة غسل الأسنان أو الحلاقة وعلينا إصلاح المرافق الصحية باستمرار كالسيفون والحنفية وغيرهما لأنها تهدر الكثير من المياه بلا جدوي، لافتة إلي أنه من المهم جدا تركيب السيفون «نصف شدة» لتوفير كمية المياه أو نضع قطع من الحجارة في خزان السيفون لتقليل الكمية المستعملة.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل