المحتوى الرئيسى

العربي:أتمنى ألا يتنافس البرادعي وموسى على الرئاسة..وآن أوان مراجعة إتفاقية السلام

06/14 22:21

أكد  نبيل العربي وزير الخارجية أنه سبق وأن رفض مرتين منصب الأمين العام لجامعة الدول العربية، ليس تقليلا من المنصب لكن لأنه كان يفضل الاستمرار في دوره وزيرا للخارجية خلال فترة الحكومة الانتقالية، وكان مقررا بعدها أن ينهي دوره العام.

ورفض العربي- في حوار مع قناة العربية يوم الثلاثاء- فكرة ترشحه للرئاسة حيث أكد انه لا يملك رؤية لإدارة دولة، لكنه يملك بعض الرؤى فيما يخص السياسة الخارجية، متمنيا ألا يتنافس كل من د.محمد البرادعي وعمرو موسى على الرئاسة، حتى لا يضطر للاختيار بين صديقين.

ونفى العربي وجود أي بنود سرية في اتفاقية السلام المصرية الإسرائيلية، مبينا أن الاتفاقية هدفت لجعل العلاقات بين مصر وإسرائيل علاقات طبيعية، وهو ما صيغ لاحقا في تعبير "التطبيع" وأن الاتفاقية لم تعط اسرائيل أي وضع خاص، مضيفا أنه قد آن الأوان لمراجعة الاتفاقية، ومدى تنفيذ مصر التزاماتها بها، ومدى تنفيذ الآخرين لتعهداتهم.

ورفض العربي التعليق على اتفاقية تصدير الغاز لإسرائيل موضحا أنها شأن تجاري يختص به وزير البترول.
و أضاف العربي أن أمن الخليج خط أحمر بالنسبة لمصر، ووصف العلاقات المصرية السعودية بالممتازة، وأوضح أن مصر ترغب في فتح صفحة جديدة مع جميع الدول المجاورة مع التأكيد على ضرورة أن لاتتدخل أي دولة في الشؤون الداخلية لدولة أخرى.

ردا على سؤال خلال مقابلته التي أجرتها معه مراسلة العربية في مصر   راندة أبوالعزم، حول تصريحاته السابقة التي أكد فيها أن إيران ليست دولة عدوة، قال العربي إن التصريحات جاءت في سياق تغير المفاهيم بعد ثورة الخامس والعشرين من يناير، وأوضح أن مصر تفتح صفحة جديدة مع جميع الدول المجاورة منها والبعيدة، مشيرا إلى أنه التقى وزير الخارجية الإيراني على هامش مؤتمر بالي لدول عدم الانحياز، وتحدثا عن التجاوب في فتح صفحة جديدة مع ضرورة ألا تتدخل أية دولة في الشؤون الداخلية لدولة أخرى.
وشدد العربي على أنه أكد لنظيره الإيراني أن أمن الخليج خط أحمر، مضيفا أن الدكتور عصام شرف رئيس الوزراء تحدث عن الخليج بصفته "حائطا أحمر".

ووصف وزير الخارجية المصري العلاقات المصرية السعودية بأنها ممتازة من جميع الجوانب وأن مصر سعيدة بالمواقف السعودية المؤيدة والداعمة لمصر.

وحول سؤال عما إذا كانت مصر ستقود "دول الممانعة"، حسب بعض التحليلات لمصر بعد الثورة، أكد العربي أن شباب مصر ثاروا من أجل الحرية والديموقراطية والعدالة وحكم القانون أو ما يمكن اجماله بعبارة "الحكم الرشيد"، وكانت ثورة سلمية لم تشهد إراقة دماء، وفيما لا ترغب مصر في التدخل في الشؤون الداخلية لدول أخرى فإنها ترى أن من حق جميع الثوار أن يطالبوا بالحكم الرشيد في بلادهم.

وردا على سؤال عن سبب اندلاع الثورات في الجمهوريات العربية وعدم حدوث ذلك في النظم الملكية، قال العربي إن الجمهوريات شهدت ثورات لأنها حاولت أن تتحول إلى ملكيات.

وحول اتمام المصالحة الفلسطينية أكد العربي أن حماس بادرت بالاتصال بالقيادة المصرية بعد الثورة، وأن مصر أعلنت التزامها بوقف الحصار على قطاع غزة، مضيفا أن حل القضية الفلسطينية هو أولوية دائمة لمصر وأن هذا يتوافق مع توجه دولي عام، مشيرا لمقترح فرنسا بعقد مؤتمر دولي وحديث الرئيس أوباما عن حل الدولتين، مؤكدا أن مصلحة الولايات المتحدة هي إنهاء النزاع العربي الاسرائيلي، وكذلك مصلحة إسرائيل.

وحول ملف حوص النيل، أكد نبيل العربي أن مصر استخدمت "القوة الناعمة" لحل الأزمة، ملخصا القوة الناعمة لمصر في المسؤولين الأفارقة الذين تلقوا تعليمهم في مصر، فضلا عن الأزهر والكنيسة القبطية، وأوضح العربي أن اثيوبيا قدمت لمصر والسودان كل الأوراق والدراسات الخاصة بمشروع سد الألفية، وأن الأمر يخضع للدراسة حاليا، وأن رئيس الوزراء المصري حينما زار دول حوض النيل وجد تقبلا كبيرا لفكرة إعادة النظر في الاتفاقية الاطارية، التي يجب أن تحظى بتوافق جميع دول الحوض.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل