المحتوى الرئيسى

 بالصور والفيديو: سامي يوسف "متحدين في السلام"

06/14 19:20

عقد الفنان البريطاني سامي يوسف مؤتمرا صحفيا الأحد 12 يونيو في مصر، للحديث عن ألبومه الغنائي الجديد Wherever You Are أو "أينما تكون"، والذي طرح في نهاية عام 2010، وحول مشاركته مؤخرا في حفل غنائي كبير أقيم في مصر وخصص دخله لصالح مرضى السرطان.

أقيم المؤتمر في فندق فيرمونت بالجيزة، وحضره عدد كبير من الصحفيين والإعلاميين والمراسلين، لمعرفة وجهة نظر سامي في الأوضاع الأخيرة التي تشهدها المنطقة العربية، ولمعرفة دوره كفنان ووجهة نظره في هذه الأحداث.

في البداية رحب سامي بالحضور، وأكد على عشقه لمصر وحبه لها، وأنه سعيد بالتواجد بها، وبرد الفعل الكبير تجاه الحفل الذي أحياه مساء السبت 11 يونيو في مركز شباب الجزيرة وحضره ما يقرب من 2000 شخص، خاصة وأنه يعد الحفل الأول لفنان عالمي في مصر بعد ثورة 25 يناير.

ومن خلال المؤتمر أوضح يوسف على أنه كان مقتنع بالتعاون مع شركة "اويكنيج" في البداية، لكون القائمين عليها أصدقائه، ولكنه بعد ذلك اختلف معهم لرفعهم شعار الدين تحت كل تصرفاتهم بغرض الكسب المادي وهو ما رفضه، وبعدها انفصل عنهم وبدأ في الاعتماد على نفسه في مشواره الفني، على الرغم من معرفته أنه كان سبب في تراجع شعبيته إلى حد ما.

كما أشاد الفنان البريطاني بالفن المصري وموسيقى المصرية، وأكد على أنه متابع لها ومعجب ببعض الفنانين الذين يقدمون أعمال هادفة، وبالأخص الفرق المصرية التي انتشر على الساحة حاليا.

وحول الثورة أكد يوسف أن الشباب المصري كان مظلوما، وأنه استطاع أن يثبت قدرته ويضع نفسه في مكانة يستحقها وكان محروما منها، وأنه يأمل للثورة المصرية وجميع الثورات العربية أن تحقق أهدافها في أقرب وقت، ويعود الاستقرار من جديد.

وفي لقاءه مع FilFan.com قال:

أهلا بك مجددا في مصر وأهلا بك معنا في موقع FilFan.com

شكرا وأهلا بكم

مبروك على حفلك الأخير

شكرا جزيلا

ما رأيك في أول حفل لك في مصر بعد عودتك منذ فترة طويلة

فخور جدا بكوني أول مطرب عالمي يغني في مصر بعد الثورة، فهذا لم يكن حدثا سياسيا، ولكنه حفل من أجل السلام والوحدة، وهذا فخر لي أن أتواجد بمصر، وحضر الحفل عدد كبير من الجمهور، والآن لدينا عدد كبير من الحضور في المؤتمر الصحفي، وأشكركم على دعمكم لي.

حدثنا عن رأيك في ميدان التحرير عندما زرته أثناء الثورة

بعد سقوط مبارك، حجزت أول طائرة قادمة لمصر، ولم أعلن عن قدومي، ولم أكن أريد أن أجري أي حوارات وطُلب مني ذلك لكني رفضت، أردت أن أبقي الأمر سرا ولكن في عصر الانترنت والـFaceBook والـYouTube لا يوجد أسرار، جئت لأحضر وأتواجد بجوار الناس لأشارك في هذه اللحظة التاريخية والنادرة جداً، وكان هذا شرف كبير وعظيم لي،

عند ذهابي للتحرير شعرت بأن الناس كانوا طيبين جدا معي

هم يحبونك

الحمدلله وأنا أيضا أحبهم، وبعد لحظات أحاط بي 12 فردا، وكان هذا رائعا، فهم لا يعرفون بعضهم، ولكنهم وقفوا في دائرة حولي، وشعرت فيهم بروح الثورة وروح مصر الجديدة، فهذه الثورة كانت ثورة الشعب، الناس هم قادة الثورة، أنا لم أر شئ كهذا في حياتي من قبل، لم يكن الموضوع فردي أبداً، وكأن الجميع كانوا يعرفون بعضهم البعض بطريقة ما، كانوا جميعا يعرفون ما في قلوب بعضهم البعض.

إنهم المصريون

نعم، فهم يشعرون ببعضهم ويعلمون ما يريدونه، وتمكنوا من تحقيقه.

غادرت مصر منذ 5 سنوات فهل تنوي العودة من الجديد

أتمنى ذلك إن شاء الله فأنا أحب مصر، بالفعل أحبها من أعماق قلبي، وأحب المصريين أيضا.

ألبومك الجديد في الأسواق الآن، فما رأيك بالألبوم الجديد، وخاصة أنه ثالث ألبوماتك الرسمية.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل