المحتوى الرئيسى

صوفية مصر يتطلعون للسياسة

06/14 19:47

أبدى عدد من قيادات الطرق الصوفية في مصر مخاوفهم من تولي السلفيين أو الإخوان المسلمين مقاليد الحكم، وقالوا إن عاداتهم مهددة من إسلاميين يريدون توسيع نطاق نفوذهم بعد الإطاحة بالرئيس حسني مبارك.

وبرزت مخاوف الصوفية بشأن ما ينتظر عاداتهم بالمستقبل في أبريل/ نيسان حين هاجم نحو عشرين إسلاميا يحملون مناجل ضريحا يزوره صوفيون بالقليوبية شمالي القاهرة، وفشل مخططهم بعدما تجمع مواطنون ودافعوا عن المكان. ونفى سلفيون أن أنصارهم وراء الهجوم، وأدانوه ولكنهم أوضحوا معارضتهم لإقامة الأضرحة.

وقادت الإطاحة بمبارك في فبراير/ شباط الماضي إلى تخفيف قبضة الدولة على الجماعات الاسلامية التي قمعها مستغلا قانون الطوارئ المفروض منذ 1981.

وفي مسعاهم للدفاع عن عاداتهم التي ترجع إلى قرون مضت ربما يتحول بشكل تدريجي ما بدأ ككيان ديني فضفاض إلى حركة سياسية.

وقال المحلل السياسي نبيل عبد الفتاح إن الصوفيين يمكن أن يشكلوا كتلة تصويتية مهمة إذا وحدوا صفوفهم، مضيفا أن قوتهم السياسية والتنظيمية أقل من قوتهم العددية.

مخاوف

واعتبر علاء أبو العزايم أنه في حال تقلد السلفيين أو الإخوان زمام الحكم قد يلغون المشيخة الصوفية. وأضاف أنه ينبغي أن يكون هناك حزب للصوفيين لهذا السبب.

وتوجد الأضرحة بالقرى والبلدات وكثير منها داخل مساجد في أنحاء مصر، وهو ما يغضب السلفيين، كما يرفض بعض المحافظين موالد الأولياء التي تتخذ طابعا احتفاليا ويرتادها غير الصوفيين في مصر.

والتوتر قديم بين نحو 15 مليون صوفي في البلاد ينتمون لنحو ثمانين طريقة،  وفق تقديرات، والسلفيين الذين يعتبرون الممارسات الصوفية بتبجيل الأضرحة بدعة.

احتفالات صوفية بأحد الموالد (الفرنسية-أرشيف)

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل