المحتوى الرئيسى

ضابط ليبي منشق: الثوار سيهاجمون سرت وطرابلس خلال أيام

06/14 13:32

 

كشف ضابط ليبي كبير منشق عن اعتزام ثوار ليبيا شن هجوم للسيطرة على مدينة سرت مسقط رأس العقيد معمر القذافي ومدينة طرابلس شمال غربي البلاد خلال هذه الأيام بهدف "القضاء على بقايا نظام القذافي والمرتزقة الذين استأجرهم من الدول الأفريقية لقتل الثوار". وأكد العقيد طيار صالح منصور العبيدي، الذي يعد أول ضابط في الجيش الليبي ينشق عن نظام القذافي، في حوار مع صحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية نشرته اليوم الثلاثاء (14 يونيو/حزيران 2011) أن "القذافي انتهى ولم تبق سوى أيام قليلة حتى يسقط نظامه". وكشف بأن هناك خلافات بين القذافي وأبنائه، تكمن في أنهم يريدون أن يتركوه ويهربوا خارج البلاد".

وقال العبيدي إن القذافي مختبئ تحت الأرض حاليا كما يتنقل بين مستشفى للولادة وإحدى الكنائس، حتى لا تستطيع قوات حلف شمال الأطلسي (ناتو) القضاء عليه. ونفى العبيدي الحصول على إمدادات سلاح من أحد وأكد أن الثوار يجمعون سلاحهم من السيطرة على معسكرات تابعة لقوات القذافي ثم يطورونها، مؤكدا أن القذافي عرض عليهم أكثر من مرة الملايين من الأموال للتراجع لكنهم رفضوا وأصروا على استكمال ثورتهم".

وتعد مدينة سرت ثاني معقل رئيسي لقوات نظام القذافي بعد العاصمة طرابلس، وتقع على ساحل البحر الأبيض المتوسط على مسافة 450 كيلومترا شرق العاصمة طرابلس.

وعلى الجبهة الغربية للقتال بين قوات القذافي والثوار، قال شهود إن القوات الليبية أطلقت عددا من صواريخ غراد من مواقع تسيطر عليها قوات العقيد القذافي عبر الحدود مع تونس اليوم الثلاثاء دون أن تقع أي أضرار. وقال أحد السكان وهو تاجر "سقطت خمسة صواريخ على الأقل على الأراضي التونسية اليوم في المرابح. كان قصفا شرسا على المنطقة الجبلية من جانب القذافي."، حسب ما نقلت وكالة رويترز.

 

ضغوط على صناع القرار في لندن وواشنطن

Bildunterschrift: ومن جهة أخرى أعلن قائد البحرية الملكية البريطانية الأميرال مارك ستانهوب أن بريطانيا يمكن ان تضطر لاتخاذ قرارات مهمة بخصوص إعادة توجيه أولوياتها العسكرية في ليبيا اذا طال أمد تدخل حلف شمال الأطلسي في هذا البلد. وأضاف انه يجب إعادة التفكير بالأولويات إذا استمرت العملية التي أطلقها الأطلسي أكثر من ستة أشهر. مشيرا إلى تداعيات خفض ميزانية وزارة الدفاع البريطانية.

وفي سياق آخر، تبنى مجلس النواب الأميركي مساء الاثنين تعديلا يهدف إلى منع استعمال أموال من اجل العمليات العسكرية الأميركية في ليبيا. وتبنى النواب النص وهو تعديل لمشروع قانون حول المنشآت العسكرية، بأغلبية 248 صوتا مقابل 163. وأعرب عدد من النواب عن امتعاضهم مؤخرا من قرار الرئيس باراك أوباما تجاوز موافقة البرلمانيين لشن عمليات في آذار/مارس الماضي ومواصلة هذه العمليات بعد انتهاء المهلة الشرعية المحددة بستين يوما بدون موافقة الكونغرس. وكان مجلس النواب تبنى مؤخرا قرارا يطلب من الرئيس تقديم تقرير مفصل عن التدخل العسكري خلال مهلة 14 يوما.

 

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل