المحتوى الرئيسى

الشباب الصومالية تغلق حدودا مع كينيا

06/14 13:29

كتائب خاصة لحركة الشباب المجاهدين (الجزيرة نت)

عبد الرحمن سهل-كيسمايو

فرضت حركة الشباب المجاهدين في الصومال حصارا بريا على بلدة طوبلي الواقعة في الشريط الحدودي الفاصل بين الصومال وكينيا ومنعت تدفق النازحين الصوماليين إلى مخيمات اللاجئين هناك.

وتشهد المنطقة، التي وقعت في قبضة قوات موالية للحكومة الانتقالية بعد معارك شرسة في مارس/آذار الماضي، تحركات عسكرية إذ يرابط مقاتلو الحركة بالقرب من البلدة الحدودية الإستراتيجية في حين تعزز الحكومة وجودها العسكري فيها.

واتخذت حركة الشباب حزمة من الإجراءات من أبرزها إغلاق المناطق الحدودية التي خرجت عن نطاق سيطرتها الإدارية، كما أوقفت حركة المسافرين من الصومال إلى كينيا، وفق معلومات من مصادر متنوعة وموثوق بها ومشاهدات الجزيرة نت.

وعطّل الحصار المفروض على بلدة طوبلي وغيرها حركة المواطنين بين مناطق خاضعة لسيطرة حركة الشباب المجاهدين ومناطق تسيطر عليها قوات الحكومة الانتقالية الصومالية التي تلقت تدريبات عسكرية في الأراضي الكينية.

وقال علي يوسف مومن مشرف ومنسق محطة "حكرطير" للمسافرين من كيسمايو إلى مخيمات اللاجئين بكينيا للجزيرة نت إن إدارة الولاية الإسلامية في كيسمايو أوقفت عملهم منذ شهرين. وأرجع تعليق حركة المسافرين نحو كينيا إلى تدهور الأوضاع الأمنية حاليا في المناطق الحدودية الفاصلة بين الصومال وكينيا.

وعزت مصادر مطلعة ورفيعة من الحركة للجزيرة نت مبررات إغلاق الطرق المؤدية إلى طوبلي والمنافذ الحدودية، إلى التوتر العسكري القائم على طول الشريط الحدودي وتفاديا لوقوع خسائر بشرية في صفوف المدنيين.

وأضافت أن انعدام سبل العيش الكريم في مخيمات اللاجئين الصوماليين في كينيا يجعلهم فريسة سهلة للهيئات التنصيرية مستغلة أوضاعهم الإنسانية، وأكدت أن من أولويات حركة الشباب إعادة اللاجئين الصوماليين إلى بلدهم إنقاذا لهويتهم الإسلامية.

وكانت بلدة طوبلي الحدودية تستقبل قبل مارس/آذار الماضي حوالي 21 سيارة في الأسبوع تنقل النازحين من جنوب الصومال إلى مخيمات اللاجئين في كينيا.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل