المحتوى الرئيسى

الإسماعيلي يلعب بالنار ويخدع جماهيره!

06/14 12:31

فشل فريق الإسماعيلي الأول لكرة القدم في المنافسة الحقيقية علي قمة الدوري التي يتنازع عليها الزمالك والأهلي فلجأ إلي سياسة اللعب بالنار لاحتواء غضب جماهيره والتهديد بالانسحاب من بطولة الدوري احتجاجاً علي عدم استقدام طاقم حكام أفريقي أو عربي لمباراة الفريق مع الجيش التي انتهت بخسارة الدراويش بهدف نظيف أبعدهم عن المنافسة الحقيقية بدرجة كبيرة.

 

سياسة اللعب بالنار التي لجأ إليها الإسماعيلي ستؤدي بالفريق إلي الهاوية وهو ما لم يضعه في حساباته مجلس الإدارة الذي يبدو أنه يحاول التنصل من وعوده لجماهيره بالمنافسة الحقيقية علي الدوري، ولم يضع في حساباته حجم العقوبات المالية التي تبلغ 300 ألف جنيه طبقاً للائحة إلي جانب هبوطه للدرجة الأدني في المسابقات وحرمانه من اللعب في الدوري الممتاز لمدة موسم وشطب نتائجه في الدور الثاني من الموسم الحالي، وربما تغلظ العقوبات ويهبط الفريق إلي أدني درجة في المسابقات التي ينظمها اتحاد الكرة وهي الدرجة الرابعة مع منح جميع اللاعبين الراغبين في فسخ عقودهم أحقية الرحيل بدون أي مقابل.

المستشار وليد الكيلاني عضو مجلس الإدارة الذي فجر هذه الأزمة وأول من هدد بالاستقالة في حالة عدم الانسحاب من الدوري وكذلك حماد موسي نائب رئيس النادي، عليهما أولا أن يعرفا حجم العقوبات قبل إثارة هذه الأزمة التي يمكن أن تدمر النادي الإسماعيلي الذي يعتبر أكبر من الأشخاص وأي مجلس إدارة، خاصة أن اتحاد الكرة أثبتت كل الشواهد أنه لم يكل في هذه الواقعة بمكيالين، وأن الحكام الأفارقة المكلفين بإدارة المباراة تعذر وصولهم وأن الحكم المصري فهيم عمر أدار المباراة بكفاءة كبيرة وأن ضربة الجزاء التي احتسبها وجاء منها هدف المباراة الوحيد صحيحة.

وعلي صعيد اتحاد الكرة أصبح في حكم المؤكد أن تطيح هذه الأزمة بمسئول الإعلام في الاتحاد عزمي مجاهد الذي وضع الاتحاد في حرج بالغ وأدلي بتصريحات قبل المباراة بساعة واحدة أكد فيها وجود طاقم حكام أفريقي للمباراة رغم أن الحكام اعتذروا قبل المباراة بيوم كامل ومجاهد آخر من يعلم كما أنه المسئول عن الموقع الرسمي للاتحاد، وبالتالي لم ينشر الموقع خبر إسناد المباراة لطاقم مصري وكان مفاجئاً للإسماعيلي الذي لم يهدد بالانسحاب إلا بعد أن خسر المباراة والمؤكد أنه لو فاز لتغير الموقف ولا كان فيه انسحاب ولا يحزنون.

 

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل