المحتوى الرئيسى

تحقيق- صدمة وانقسام بين السوريين على الحدود التركية

06/14 11:24

جويتشتشي (تركيا) (رويترز) - عروس سورية عبرت بها سيارتها المزينة بالورود الحدود مع تركيا لتحتفل بزفافها هناك.. وجندي سوري فر من العسكرية ويخاطر بحياته لنقل جرحى أو دفن قتلى..

انهما بطلا قصتين تكشفان انقسامات تهدد بتمزيق سوريا.

وتعكس الرحلتان وضعا بالغ الصعوبة اذ يهبط لاجئون فزعون من بين التلال بحثا عن مأوى في تركيا.. وعلى مقربة تتواصل حركة العبور المعتادة عبر المعابر الحدودية الرسمية.

ويوم الاثنين ادت عواصف رعدية وامطار غزيرة على مدى ساعات لتفاقم الاوضاع البائسة التي يعاني منها الاف من السوريين ينتظرون وسط التلال استعدادا للفرار عبر الحدود في حال تقدمت القوات السورية صوبهم.

تسلل المجند درويش محمد سيبو (23 عاما) الى قرية جويتشتشي الحدودية التركية بعدما هجر موقعه قرب حمص في 14 مايو أيار وفر الى بلدة جسر الشغور الشمالية الغربية قبل ان يدخل تركيا.

ويصف سيبو اللحظة التي دفعته للفرار.. "كنت على خط المواجهة مع المتظاهرين مسلحا بهراوة ودرع. خلفي كان الشبيحة والجنود الذين يثقون اكثر في قدرتهم على اطلاق النار.. كانوا مسلحين ببنادق الية. لا يقبل اي سوري ان يقف في موقفي هذا ويشاهد أبناء وطنه يذبحون."

والشبيحة مسلحون موالون للرئيس السوري بشار الاسد.

وتابع "رشوت ضابطا برتبة ملازم لاحصل على اجازة مرضية ولم اعد. هناك كثيرون مثلي. المعنويات متدنية. لا يسمحون لنا باجازات لزيارة اسرنا."

وبدا سيبو وهو يتكيء على سيارة مضطربا ومرتبكا جراء تجربته وعرض لقطات صورها بهاتفه المحمول لشاب ميت اصيب بالرصاص في بطنه.

  يتبع

عاجل