المحتوى الرئيسى

قادة اسيويون يتجمعون في كازاخستان لعقد قمة امنية

06/14 16:58

استانة (كازاخستان) (ا ف ب) - تستعد كازاخستان الثلاثاء لعقد قمة المجموعة الامنية التي تعتبر نظيرا للحلف الاطلسي والتي يتوقع ان تشهد لقاءات نادرة بين الرئيسين الصيني والروسي والرئيس الايراني محمود احمدي نجاد.

وقد وصل احمدي نجاد الى العاصمة استانة رغم المشاكل السياسية التي يواجهها في بلاده، كما وصل الرئيس الصيني هو جينتاو الذي يقوم بزيارة رسمية الى كازاخستان، حسب وسائل الاعلام المحلية.

وانشئت منظمة شنغهاي للتعاون في العام 2001 لتكون نظيرا للحلف الاطلسي يتيح لروسيا والصين مواجهة النفوذ الاميركي في اسيا. الا انها اصبحت تسعى بشكل متزايد الى التعاون في ما بينها على المستوى الاقتصادي.

وتضم المجموعة في عضويتها كذلك دول وسط اسيا التي كانت جمهوريات سوفياتية سابقة، كما تحضر دول مثل الهند وايران ومنغوليا وباكستان القمة بصفة مراقب. ويشارك في القمم التي تعقدها المنظمة مجموعة متنوعة من قادة العالم.

ومن المقرر ان يلتقي رئيس كازاخستان نور سلطان نزار باييف الثلاثاء مع ضيوف القمة ومن بينهم احمدي نجاد والرؤساء الافغاني حميد كرزاي والباكستاني اصف علي زرداري والروسي ديمتري مدفيديف لاجراء محادثات ثنائية، حسب ما افادت الرئاسة.

بعد ذلك تفتتح القمة العاشرة لبدء اعمالها الاربعاء.

وقال سيرغي بريخودكو كبير مستشاري الرئيس الروسي للشؤون الخارجية ان "القمة ليست لديها اجندة محددة، حيث يستطيع المشاركون ان يناقشوا اي مسالة راهنة"، مشيرا الى ان الوضع في افغانستان سيكون من القضايا التي ستهيمن على المحادثات.

ويشارك كرزاي في القمة بصفة ضيف.

ويرجح ان ينصب الكثير من الاهتمام على احمدي نجاد الذي يحضر التجمع الدولي رغم المشاكل في بلاده بسبب انتقاد المحافظين المتشددين لشخصيات مقربة منه.

وبدأ احمدي نجاد زيارته باجراء محادثات مع رئيس وزراء كازاخستان كريم ماسيموف ناقشا خلالها الوضع في المنطقة ومشاريع السكة الحديد، حسب ما افاد ماسيموف على موقع تويتر.

وغاب احمدي نجاد عن قمة السنة الماضية التي عقدت في طشقند بعد ان وافق مجلس الامن الدولي على فرض مجموعة جديدة من العقوبات على طهران بسبب برنامجها النووي المثير للجدل.

الا انه شارك في قمة 2009 في روسيا رغم الاضطرابات التي اعقبت اعادة انتخابه.

وكانت طهران تعتمد على موسكو كحليف لها في خلافها مع الغرب بشان برنامجها النووي، الا ان العلاقات بين البلدين تدهورت بسرعة بسبب زيادة روسيا لضغوطها على ايران خلال رئاسة مدفيديف.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل