المحتوى الرئيسى

افتح قلبك مع د. هبة يس.. (ما هو الحب مش بالعافية)!!

06/14 10:41

أرسل (أ) إلى افتح قلبك يقول:



عمرى 27 سنة, أعمل بوظيفة جيدة والحمد لله, مررت بثلاثة مشاريع خطوبة من قبل, وكلها فشلت لأسباب مختلفة لكنها أغلبها خارج عن إرادتى, وآخرهم كانت من الفتاه التى أحببتها, لكن الأمر لم يتم أيضا هذه المرة, وانتهى بى الحال إلى خطوبة رابعة, تعارف صالونات, وخطيبتى بنت ممتازة من جميع النواحى, كما أنها (تتمنى لى الرضا), وتبذل كل جهد لإسعادى وإرضائى, لكن المشكلة فى أنا, لا أشعر تجاهها بأى شىء, اتصل بها وأزورها لكن بشكل روتينى خالى من أى حماس, وأنا الآن محتار هل أكمل معها هكذا دون مشاعر؟, أم أتركها على أجد من أحبها وتجد هى من يحبها ويقدرها؟, وفى نفس الوقت أخشى أن أكون ظالما و(مفترى) وأرجع أندم على تركى لها, وأخاف أن يعاقبنى الله بسبب ذلك, لكن فى نفس الوقت أنا والله مشفق عليها أنى أتجوزها، وأنا مش حاسس بيها, والله نفسى أحبها بس مش عارف!!.



كما أرسل (خ.ى) أيضا يقول:



أنا شاب عندى 30 سنة، عاطفى شوية وبيقولوا عليا حنين وطيب, ارتبطت مرتين رسمى ومحصلش نصيب, ارتبطت بإنسانه من شهر وهى كانت بتحبنى قوى من زمان بس كنت حاسسها عادى, وبعد فترة قررت الزواج ومكنتش لاقى حد اضمنه أخلاق ودين وأدب زيها, وهى تعرفنى كويس فخطبتها, والحمد لله حسستها بكتيير قوى, حنان وأدب وأخلاق وبعاملها بكل عطف ومش مخليها محتاجة حاجة فى الجانب العاطفى والنفسى, لكن اكتشفت أنى مش فرحان زيها, هى فرحانة بيا قوى عشان شافت فيا أكتر مما كانت متخيلاة وأنا بدور عليها جوايا مش لاقيها, مش عارفة تحسسنى باللى كنت مستنيه منها, لاقتنى عايش لوحدى زى قبل الخطوبة, بتتصل بيا كتير عشان تطمن ولاقتنى ساعات بحس إنى مش عايز أكلمها, مش قادر أحسها.



خايف أكمل محسهاش وخايف أضيع وقت عليا وعليها وخايف مصبرش أخسرها, مش عارف أعمل ايه. أنا غلطان فى شىء؟ هل أنا مكبر الموضوع؟ هل أخطأت من البداية؟.



نفس الحالة ونفس السؤال اتبعت لى أكتر من مرة, أخد اللى بيحبنى ولا أستنى اللى أحبه؟, الإنسان لما يتحب من غير ما يبادل الآخر نفس الشعور بيبقى عين فى الجنة، وعين فى النار, مبسوط إنه اتحب, ومنعم باهتمام وحنان الطرف التانى, وحياته مشغولة بطرف آخر دايما بيسأل ويهتم وبيبذل مجهود لإسعاده, لكن فى نفس الوقت تعبان من حاجات تانية كتير, تعبان لأنه مش قادر يحب اللى بيحبه, مش حاسس لا بشوق ولا باهتمام ولا برغبة حقيقية فى الطرف التانى, بيحس أحيانا إنه عبء عليه لأنه لازم يقدر ويتجاوب ويتفاعل رغم إرادته, كمان بيبقى خايف يضحى بالإنسان ده ليندم بعد كده لما مايلاقيش اللى يحبه ويتحب منه, وساعات بيكون خايف من إنه يكون (بيتكبر ع النعمه) زى ما ناس كتير قالتلي, وخايف ليكون حرام عليه أو أن ربنا هايعاقبه لو ساب اللى اتعلق بيه, قلقان من إنه يتحرم من المشاعر الدافية والكلام الحلو, ويسيب كل ده عشان يدور على سراب, ويبقى عامل زى الى لا طال سما ولا أرض, طيب ايه الحل؟, م الآخر يعنى نعمل إيه؟.



الإجابة هاتكون تبعا لمعيارين مهمين, كل واحد لازم يفكر بنفسه فى حالته ويحدد على أساسهم الإجابة, الى هما:



1) ايه هى أولوياتك فى الارتباط؟, أو بمعنى تانى إيه هو هدفك من الارتباط؟, الناس أهدافها بتختلف فى الجواز, فهل انت بترتبط عشان: علاقة الحب والمودة التى لن يتوفر مثلها إلا بين الزوجين؟, ولا لتحقيق صداقة قوية مع الطرف الآخر, والتفاهم بينكم أهم عندك من الحب؟, ولا عشان إنجاب أطفال وتكوين أسرة بصرف النظر عن موضوع الحب ده؟, ولا فرارا من الوحدة والعزوبية, أو العنوسة؟ ومش مهم نكون متفاهمين أوى, ولا التمتع بميزات يملكها الطرف الآخر كثراء أو مكانة اجتماعية أو السفر مثلا؟ والمشاعر دى بعدين, ولا التحرر من قيود أسرتك الحالية, والهرب من منزل لم تكن حرا فيه؟, ولا هدفك من الجواز اعفاف نفسك, ومساعدتها على الحفاظ على السلوك القويم وغض البصر؟ وبالتالى مسألة الحب والإعجاب دى لازم تكون متوفرة, ولا انت بتتجوز كده بلا هدف, لمجرد أن كل الناس بتتجوز, وإنك وصلت لسن تصلح فيه للزواج؟, وبالتالى مش فارقه معاك مين الى هاتتجوزه.



لو حضرتك فكرت مع نفسك كويس ولقيت ان نقطة الحب دى مهمة وحيوية أوى عندك, وانك مش هاتكون مبسوط فى جوازك من غيرها, يبقى مفيش عندك حل تانى غير البحث ثم البحث عن اللى تحبه, وفى الحالة دى عليك إنك تتحمل العواقب من تأخر ارتباطك, أو انك تلاقى اللى تحبه لكن ممكن مايكونش بيبادلك نفس الشعور, أو إنك ماتلاقيهوش أصلا, لكن ساعتها لازم تكون مقتنع انك اتصرفت صح, لأنك عمرك ما كنت هاتبقى راضى ومبسوط مع إنسان مش حاسس ناحيته بأى حاجة.



وتحرر من نقطة إنك هاتظلم اللى بيحبك لو سيبته دلوقت, لأن اللى بيفكر بطريقتك هايفضل يدور على الحب طول الوقت, والظلم هايكون أكبر وأفدح لو حصل ولقيت اللى تحبه بعد ما تكون ارتبطت بالفعل, عشان كده اعملها دلوقت أحسن.



أما لو فكرت ولقيت إن نقطة الحب دى مش أولويه عندك, يبقى تسيب التانى ليه؟, على الأقل الحياه هاتكون الطف لو عشت مع واحد بيحبك, وجايز جدا ينجح فى انه يخليك تحبه مع الأيام.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل