المحتوى الرئيسى

ماجد وحفل التدشين..!

06/14 10:14

منيف الحربي

هل كان حفل «اعتزال» ماجد عبد الله أم «تدشين» فيصل بن تركي وتقديمه لقلوب الجماهير وكرسي الرئاسة؟

الواقع أن ما تعارف الناس عليه، (وما أتمنى أن يستمر) هو المفهوم الأول، غير أن عدم تسلم ماجد حقوقه حتى الآن يعطي انطباعا أن الخيار الثاني أقرب.. أما الذين يحاولون الترويج لجحود ماجد ويبررون بأن توقيت حديثه غير مناسب أو يزعمون بأن الحفل لم يحقق عوائد (بعد خصم حقوق الأمير وشركة «صلة») فإنهم مجرد مراوغين يتركون صلب الموضوع الساخن ليمارسوا «التزلج» على هوامشه الباردة!

لم ينطق ماجد بأي كلمة جارحة أو يطالب أحد بفلس واحد، كل ما قاله هو جواب مقتضب عن سؤال محدد، وليس ذنبه أن ينطبق عليه بيت أبي الطيب الشهير: «وتركك في الدنيا دويّا كأنما.. تداول سمع المرء أنمله العشر»، خاصة أن ماجد أيضا يصارع خيلا من فوارسها الدهر!!

لم يقل ماجد سوى جملة قصيرة لينطلق الصدى عبر البرامج التلفزيونية والإذاعية الطويلة والمليئة بالتنظير الفارغ والاصطياد في الماء العكر. ولا عجب في ذلك، فماجد يصادق على قول بدر الشعر «لو أنطقوا بي همس سمعوا بي صياح»!!

لو افترضنا أن حفل الاعتزال لم يقم فما الذي سيحدث؟ سيبقى ماجد بقيمته ومكانته نفسها، لكن غيره لن يكون بالوضع ذاته.. إذن من المستفيد الحقيقي؟

هذا لا يلغي جهد الأمير فيصل أو يقلل من مبادرته الجميلة، لكن لا بد من وضع النقاط على الحروف وإغلاق الطريق على من يحاولون إظهار ماجد بصورة الناكر للجميل، بينما هم مجرد حواة (جمع حاوٍ) ماهرين!

«نقاط»

* أخيرا تم التعاقد مع مدرب للمنتخب الأول، وهو الجزء الأول من الحكاية، لكن الجزء الثاني والأهم يتوقف على ما بعد التعاقد، حيث ينبغي منحه الصلاحيات الكاملة في اختيار العناصر ورسم برامج الإعداد مع إعطائه فرصته كاملة وتقييم مراحل عمله وبعدها عن الهدف.

* ختم النصر موسمه بـ«الخروج الرحيم» على طريقة «الموت الرحيم» وهو المصطلح الذي يشير إلى إنهاء الحياة على نحو يخفف من الألم والمعاناة.. فالنصر خرج على يد العميد بمستوى ونتائج خففت من وقع «الخمسات» و«الأربعات» التي وصمت مغادرته المحلية والقارية!

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل