المحتوى الرئيسى

انهيار اتفاق وقف اطلاق النار في تعز وواشنطن توسع البحث عن "القاعدة" في اليمن

06/14 14:27

انهيار اتفاق وقف اطلاق النار في

تعز وواشنطن توسع البحث عن "القاعدة" في اليمن

صنعاء: افادت مصادر اخبارية باستئناف الاشتباكات الثلاثاء بين القوات النظامية

ومسلحين قبليين بمدينة تعز جنوب صنعاء ،وذلك اثر انهيار اتفاق لوقف النار وقع بين

السلطة المحلية وأحزاب المعارضة ، فيما توقع مسؤولون أمريكيون أن تبدأ الاستخبارات

الأمريكية باستخدام طائرات مسلحة من دون طيار فوق اليمن، موسّعة بذلك نطاق عمليات

البحث عن ناشطي تنظيم القاعدة .

وقال مصدر أمني يمني ليونايتد برس

انترناشونال إن "الاشتباكات اندلعت صباح اليوم في حي عصيفرة بمدينة تعز وسمع دوي

انفجارات عدة في شارع الستين القريب من تقاطع منطقة شرعب".

وكانت معارك

دامية وقعت ليل الاثنين الثلاثاء بين قوات الأمن ومسلحين قبليين في تعز أسفرت عن

مقتل 7 جنود وتدمير دبابة روسية الصنع وإعطاب عدد من الآليات العسكرية ،فيما قتل

العشرات من المسلحين القبليين.

وأعلنت السلطات اليمنية ليل الاثنين عن توقيع

اتفاق بين السلطة المحلية وأحزاب (اللقاء المشترك) لوقف المواجهات بين الجانبين

لكنه لم يصمد سوى ساعات.

ويشار إلى أن المواجهات بين القوات النظامية

والمسلحين القبليين بدأت الأسبوع الماضي اثر مقتل 55 من المحتجين المطالبين برحيل

الرئيس علي عبد الله صالح بساحة الحرية في تعز برصاص قوات الحرس الجمهوري والأمن

المركزي.

تنظيم

القاعدة

في غضون ذلك ، توقع مسؤولون أمريكيون أن تبدأ وكالة

الاستخبارات الأمريكية "سي أي ايه" باستخدام طائرات مسلحة من دون طيار فوق اليمن،

موسعة بذلك نطاق عمليات البحث عن ناشطي تنظيم القاعدة في بلد تعطلت فيه جهود مكافحة

الإرهاب بسبب الفوضى السياسية.

وذكرت صحيفة "واشنطن بوست" أن خطة نقل طائرة

من دون طيار من طراز "بريداتور"، وطائرات تجسس أخرى إلى اليمن تعمل بتوجيه "سي أي

إيه" تعكس قرار الرئيس الأمريكي باراك أوباما بأن تهديد القاعدة في اليمن نما بشكل

خطير إلى درجة أن طلعات الطائرات الأمريكية من دون طيار ما عادت

كافية.

ونقلت عن مسؤولين أمريكيين أن وكالة الاستخبارات الأمريكية ستعمل

جنبا إلى جنب وبتنسيق وثيق مع قيادة العمليات الخاصة المشتركة الأمريكية، التي كانت

تنظم طلعات لطائرات "بريداتور" وطائرات من دون طيار أخرى فوق اليمن خلال السنة

الفائتة.

وذكرت أن "سي أي ايه" كونها تعمل تحت إشراف سلطات قانونية مختلفة

عدا عن العسكرية، فإن المجال أمامها قد يكون أكبر لتنفيذ ضربات جوية في اليمن في

حال تحوّل المناخ السياسي فيها وتناقص أو انقطع التعاون مع القوات

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل