المحتوى الرئيسى

الجيش السوري يساعد لتنفيذ عملية عسكرية في معرة النعمان

06/14 09:12

دمشق: قال شهود عيان إن القوات السورية تتجه نحو بلدة معرة النعمان على الطريق السريع بين دمشق وحلب بعد أن ألقت القبض على المئات من الناس في عملية تمشيط للقرى القريبة من بلدة جسر الشغور.

ونقلت وكالة "رويترز" للانباء عن شهود إن قوات ومركبات مدرعة وصلت إلى قرية على بعد 14 كيلومترا من بلدة معرة النعمان التي شهدت احتجاجات واسعة على حكم الرئيس بشار الأسد.

في غضون ذلك ، يواصل الجيش السوري حملة التمشيط التي ينفذها في القرى المجاورة لبلدة جسر الشغور التي سيطر عليها فيما وصل عدد اللاجئين السوريين النازحين إلى تركيا ولبنان إلى أكثر من عشرة آلاف شخص هربا من الاضطرابات في شمال سوريا.

وأكدت مسؤولة الشؤون الانسانية في الأمم المتحدة فاليري آموس أن اكثر من عشرة الاف سوري هربوا من بلادهم بسبب القمع الذي يمارسه نظام الرئيس بشار الاسد للجوء الى تركيا ولبنان على حد تعبيرها.

وعبرت آموس عن "قلقها العميق ازاء اعمال العنف التي وقعت في الأشهر الأخيرة في سورية وأسفرت عن مقتل 1200 شخص ودفعت اكثر من 10 الاف اخرين للهرب من بلادهم".

وقالت آموس " أوجه نداء إلى الحكومة السورية لكي تحترم المدنيين وتمتنع عن استخدام القوة ضد المتظاهرين المسالمين".

على جانب آخر قال ناشطون سوريون إن الجيش شن حملة اعتقالات ضد مئات الأشخاص في القرى القريبة من جسر الشغور وذلك "لمطاردة المسلحين الذين فروا من البلدة" وفقا لرواية الجيش السوري.

وتأتي حملة الاعتقالات يوم الاثنين بعد هجوم شنه الجيش على البلدة الواقعة بشمال غرب سورية واستخدم فيه المروحيات والدبابات للسيطرة عليها وفقا لتقارير وشهود عيان.

وتقول الحكومة السورية إنها تحاول إعادة الأمن والنظام إلى المنطقة بعد مقتل 120 من رجال الامن في جسر الشغور على ايدي مسلحين في الاسبوع الماضي، ولكن سكان المنطقة يقولون إن رجال الامن قتلوا من قبل زملائهم بعد ان اعلنوا العصيان.

يذكر ان سوريا لا تسمح بدخول الصحفيين الاجانب، مما يجعل من المتعذر التأكد من التقارير الواردة من البلاد بشكل مستقل.

وتقول جماعات حقوقية سورية إن 1300 قتلوا منذ بدء الانتفاضة. وقال المرصد السوري لحقوق الانسان إن اكثر من 300 من رجال الجيش والشرطة قتلوا.

وعرض الأسد الذي ورث الحكم عندما توفى والده حافظ الأسد في عام 2000 إجراء بعض الخطوات التي تستهدف استرضاء المتظاهرين ورفع حالة الطوارئ السارية منذ 48 عاما ووعد بإجراء حوار وطني وهي خطوات رفضها غالبية النشطاء.

وعلى الصعيد الديبلوماسي ، قال الامين العام للامم المتحدة بان كي مون الذي كان يتحدث في وزارة الخارجية بالأرجنتين امس ان الحكومة السورية استجابت لرغبة الشعب في التغيير بشن "هجمات رهيبة" وان الوضع "يبعث على قلق بالغ".

واضاف قوله "إني احث الرئيس الاسد على السماح بوصول المعونات الانسانية الى المناطق المتضررة والسماح بدخول بعثة تقييم مفوضة من مجلس حقوق الانسان التي طلبت منه في مناسبتين قبولها".

وفي نيويورك حث مبعوث فرنسا لدى الأمم المتحدة البرازيل الاثنين على مساندة مشروع قرار أوروبي سيدين سوريا على حملتها الدامية على المتظاهرين المناهضين للحكومة.

وكانت البرازيل شأنها شأن الهند وجنوب افريقيا عبرت عن تحفظات على مشروع القرار الذي أعدته بريطانيا وفرنسا وألمانيا والبرتغال. وقالت روسيا والصين انهما قد تعترضان بحق النقض الفيتو على مشروع القرار.

وقال دبلوماسبون إن المساعي في هذا الشأن وصلت إلى طريق مسدود في مجلس الأمن الدولي المؤلف من 15 دولة. ولم يتضح بعد هل سيقدم الأوروبيون مشروع القرار للتصويت ومتى.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل