المحتوى الرئيسى

تعليقات

06/14 08:16

■ تعليقاً على مقال السبت 11 يونيو، اتصل بى فاروق حسنى، وقال إن جريدة «الشرق الأوسط» أخطأت فى صياغة ما قاله عن السيدة سوزان مبارك، فهو لم يقل إنها «شخصية نرجسية لا تقبل النقد من أحد»، وإنما قال إنها شديدة الاعتزاز بنفسها ورأيها. أما عن التوريث فقال إنه كان ضد التوريث، وإن أنس الفقى، وزير الإعلام السابق، نقل إلى السيدة سوزان رأيه، مما أدى إلى فتور العلاقة بينه وبينها فى الفترة الأخيرة، لكنه يربأ بنفسه عن الهجوم عليها الآن.

■ واتصل عصام عبدالهادى، رئيس شركة الصوت والضوء والسينما، وقال إنه يملك الوثائق القانونية التى تقطع بأن أصول السينما التى كانت تملكها وزارة الثقافة، من مؤسسات وأفلام، أصبحت ملكاً لشركة الصوت والضوء والسينما، وإنه لم يبع شيئاً، وإنما وزارة الثقافة التى باعت، ولم يشتر شيئاً، وإنما تولى إدارة الشركة فوجد هذا الوضع. وقال إنه لا يملك التنازل عن ممتلكات الشركة التى يديرها، وإلا سيعتبر مقصراً فى عمله.

■ واتصل محمد كامل القليوبى وقال إن سؤالى هل كان رئيس أو مدير مهرجان الإسماعيلية عند عودته عام 1995 يمكن أن يعنى أنه لم يعمل من أجل عودة المهرجان. ولا أحد ينكر دور القليوبى أستاذاً فى المعهد وباحثاً وناقداً ومخرجاً ومديراً للمركز القومى للسينما ولمهرجان الإسكندرية، لكن «المعلومات» عن تاريخ مهرجان الإسماعيلية أنه بدأ عام 1991 وكان مؤسسه ومديره هاشم النحاس أثناء تولى الراحل كرم مطاوع رئاسة المركز القومى للسينما، وأن المهرجان توقف عام 1994 وعاد عام 1995، وكان رئيسه سمير غريب ومديره كاتب هذه السطور، ثم توقف مرة أخرى وعاد عام 2001 وكان مديره أمير العمرى ورئيسه الراحل صلاح مرعى، ورئيس المركز القومى للسينما على أبوشادى.

■ نسيت أن أذكر فى المقال الذى أثار هذه التعليقات أن سمير غريب تولى إدارة الأكاديمية المصرية فى روما بين عمله فى رئاسة دار الكتب ورئاسة هيئة التنسيق الحضارى. ونحن لسنا بصدد تقييم عمله فى المناصب القيادية التى تولاها فى وزارة الثقافة، وإنما نندهش من إنكاره دور الرئيس السابق وأسرته فى توليه إياها عبر فاروق حسنى عندما كان وزيراً للثقافة، ونعترض على قوله إن «إسماعيل سراج الدين لايزال مديراً لمكتبة الإسكندرية رغم أنه من أكثر المسؤولين اقتراباً من الرئيس السابق وأسرته»، فقد اختير سراج الدين لكفاءته العلمية ونزاهته الأخلاقية المعروفة فى كل العالم، ولم يكن يعرف الرئيس السابق وأسرته قبل توليه إدارة المكتبة، بل كان على خلاف مع السلطة السياسية لأنها وقفت ضده عندما كان مرشحاً لإدارة منظمة اليونسكو، ووقفت مع المرشح السعودى، وكانت النتيجة فوز مرشح اليابان!

samirmfarid@hotmail.com

 

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل