المحتوى الرئيسى

فرار الآلاف من معارك أبين

06/14 04:46


فر آلاف اليمنيين هربا من المعارك الدائرة بين الجيش ومسلحين في مناطق عدة من محافظة أبين جنوبي البلاد، كما قصفت طائرة يعتقد أنها أميركية مدينة جعار بأبين، فيما قتل عميد في الجيش اليمني بعدن جنوب البلاد بعد استهداف سيارته بعبوة ناسفة، في وقت اعتقلت فيه السلطات عددا من الأشخاص يشتبه بمشاركتهم في محاولة اغتيال الرئيس علي عبد الله صالح.

وارتفع إلى أكثر من 15 ألف مدني عدد الفارين من القتال بين الجيش ومسلحين يشتبه بانتمائهم لتنظيم القاعدة إلى مدارس في مدينة عدن الساحلية.

وشكا النازحون من أن السلطات لم تمدهم بما يكفي من الأدوية والملابس والأغطية وينام ما بين 20 و30 نازحا في كل غرفة بالمدارس التي تؤويهم ويأكلون ما تقدمه لهم جمعيات خيرية محلية من أطعمة.

وقال نازح إنه ترك وراءه منزله وكل ما يملك وهرب مع عائلته، وأضاف آخر أنه هرب من جحيم القتال بحياته مع زوجته وأطفاله الثلاثة دون حمل شيء، ووصف المدينة بالمخيفة، وأنها تحولت إلى مدينة أشباح كل شي فيها مغلق ودون ماء أو كهرباء.

وتتهم المعارضة الرئيس صالح بتسليم زنجبار إلى الإسلاميين لتأكيد تهديده بأن إنهاء حكمه نزولا على رغبة المحتجين سوف يعني سيطرة تنظيم القاعدة على المنطقة.

وذكر الجيش اليمني أنه قتل 21 مسلحا ينتمون إلى تنظيم القاعدة مطلع الأسبوع.

وفي تطور آخر قامت طائرة حربية يعتقد أنها أميركية بقصف حي الآثار في مدينة جعار التابعة لمحافظة أبين.

وأسفر القصف عن إحداث أضرار مادية في محيط مبنى الشرطة في المدينة، لكن هذه الصواريخ التي لم ينفجر بعضها لم توقع أي خسائر بشرية.

مصادر مطلعة ألمحت إلى إمكانية أن يكون تنظيم القاعدة على علاقة بحادث اغتيال العقيد السياني

قتيل وقصف
في غضون ذلك نقل مراسل الجزيرة في مدينة عدن عن شهود عيان أن العقيد مطيع السياني مدير الإمداد والتموين العسكري بمعسكر صلاح الدين بالمدينة قتل بعد انفجار سيارته التي كان يستقلها قرب معسكر صلاح الدين بضاحية مدينة البريقة غربي عدن.

ولم يصدر بعد أي تعليق رسمي من الجهات الأمنية حول أسباب الحادث، أو الجهات التي تقف وراءه، غير أن مصادر مطلعة ألمحت إلى إمكانية أن يكون تنظيم القاعدة على علاقة بالحادث.

من جهة أخرى وقعت السلطة المحلية في محافظة تعز اتفاقا مع فروع تكتل أحزاب اللقاء المشترك المعارض يقضي بإنهاء المظاهر المسلحة في المدينة.

وتضمن الاتفاق سحب السلطات لقوات الحرس الجمهوري من تعز وعدم التعرض لشباب الثورة واحتجاجاتهم مقابل تسليم المقار الحكومية التي يتواجد فيها مسلحون مناصرون للثورة إلى قوات الأمن العام.

وكان من المفترض أن يبدأ سريان الاتفاق مساء الاثنين، غير أن القوات الموالية للرئيس صالح لا تزال منتشرة في المدينة.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل