المحتوى الرئيسى

مطالب بسرعة الإنتاج لزيادة السلع وخفض التضخم

06/14 08:01

انقسم الخبراء المصرفيون بين مؤيد ومعارض لقرار لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزى، أمس الخميس، بتثبيت سعر الفائدة، للمرة الــ 14 على التوالى، وسط مطالب برفع سعر الفائدة وعدم خصم نسبة الاحتياطى الإلزامى "14%" حتى لا يؤثر سعر الفائدة على زيادة عجز الموازنة، وآخر يؤكد أن الظروف السياسية والاقتصادية الحالية، تؤكد على ضرورة التثبيت للسيطرة على مستويات التضخم.

قال أحمد آدم الخبير المصرفى إنه ضد قرار تثبيت سعر الفائدة، مطالباً برفعه متبوعاً باصدار قرار فنى ينص على عدم خصم نسبة الاحتياطى الإلزامى "14%" من الموارد الموجهة من البنوك التى تستثمر فى أوذن وسندات الخزانة والقروض الحكومية، حتى لا يؤثر سعر الفائدة على زيادة عجز الموازنة، مؤكداً أن قرارات المركزى من 2007 بشأن السياسة النقدية، أدت وبصورة مباشرة بشعور كافة المواطنين بوطأة عبء زيادة معدلات التضخم، وحتى مع انخفاضها نتيجة الأزمة المالية 2008 شعر كافة مواطنى دول العالم بانخفاض التضخم، عدا مصر، بسبب السياسة غير السليمة فى إدارة السياسة النقدية لضغط الحكومة وقتها.

وطالب آدم بأن يتم تفعيل استخدام الأداوت التى يمتلكها القائمون على السياسة النقدية، وأهمها نسبتا السيولة والاحتياطى وتحريكها صعودا وهبوطا لصالح السياسة النقدية، من قرار المركزى لن يضيف أعباء على الموازنة.

وتوقع الخبير المصرفى أنه باستمرار الفكر الحالى للبنك المركزى، ومع التوقعات التى تشير لاستمرار زيادة معدلات التضخم عالمياً، فالبنك المركزى سيستمر فى سياسة التثبيت، وسيستمر سعر الفائدة على سلبيته.

من جانبه أيد علاء سماحة، الخبير المصرفى، قرار "المركزى" الخاص بتثبيت سعر الفائدة، نظراً للظروف السياسية والاقتصادية الحالية التى تمر بها البلاد، وهو القرار المناسب حاليا، وأن هذا القرار ساعد على إيجاد نوع من المقاومة لارتفاع مستويات التضخم إلى أرقام أعلى، خاصة أن الظروف السياسية والاقتصادية الحالية "ثورة 25 يناير وتداعياتها" لم تكن فى الحسبان ورقم التضخم الذى أعلن من قبل الجهاز المركزى للتعبئة العامة والإحصاء أمس، يوضح أن مستويات الأسعار تراجعت.

وأكد سماحة أن قرار التثبيت وسيلة مهمة من أدوات السياسة النقدية للسيطرة على أعباء الدين المحلى، وأيضا لمواجهة ارتفاع مستويات الأسعار "التضخم"، مطالباً بضرورة العمل على دوران عجلة الإنتاج وزيادة المعروض من السلع والخدمات وعودة الاستقرار السياسى بالتزامن مع الاستقرار الأمنى.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل