المحتوى الرئيسى

«الجمل»: القوات المسلحة ليست بديلا عن شرعية الشعب ..وإسرائيل وراء «الفتنة»

06/14 00:08

أكد الدكتور يحيى الجمل نائب رئيس مجلس الوزراء أن القوات المسلحة المصرية حمت الثورة وأعلنت منذ اليوم الأول أنها «ليست بديلا عن شرعية الشعب»، وأن رجال القوات المسلحة «مصممون تصميما أكيدا على العودة إلى ثكناتهم، وقالوا أكثر من مرة أن مهمتهم هي حماية الحدود لا البقاء في الشارع، حتى أن إقناعهم بتمديد الفترة الانتقالية لم يكن أمرا سهلا ولم يتم إلا بعد مناقشات مستفيضة».

وقال الجمل في حوار مع موقع النشرة اللبناني، إن «مصر لم تكن قوية خلال السنوات العشرين الماضية، مشيرا إلى أنها كانت قوية ومؤثرة جدا في عهد الرئيس الأسبق جمال عبد الناصر وكذلك الرئيس الراحل أنور السادات وإن بدرجة اقل». وشدد على أن مصر كانت في أيام مبارك «تبتعد عن العالم العربي وإفريقيا وكان كل الاهتمام أن يبقى النظام». وتابع:«مصر تمر حاليا بمرحلة بالغة الدقة ، وأعتقد أنها ستخرج من عنق الزجاجة وستنطلق».

ورأى الجمل أن «الفتنة الطائفية هي الأمر الوحيد الذي يمكن أن يكسر مصر بمعنى أن يتم الإيقاع بين المسلمين والمسيحيين فيها»، مشددا على أن  المسحيين والمسلمين «ليسوا طائفتين بل عنصر واحد وجنس واحد ويحملون جنسية واحدة، ولا شيء يفرق بين المسلم والمسيحي في مصر».

واتهم الجمل إسرائيل بالوقوف وراء «مخطط زرع الفتنة في مصر»، مشيرا إلى أن «إسرائيل تدرك أن مصر القوية خطر عليها وهي تريد أن تضعفها، ولا شيء يكسرها ويضعفها سوى الفتنة الطائفية»، محذرا من إمكانية «العبث ببعض المتعصبين من الجانبين».

وحول موقف الولايات المتحدة من إسرائيل، قال الجمل: «بدأت واشنطن تشعر أن إسرائيل عبء عليها، وهناك تيار متعاظم حاليا في الولايات المتحدة يقول إن إسرائيل أصبحت عبئا، وأن العلاقة بينها وبين واشنطن، تمنع الولايات المتحدة من الوصول لعلاقات طبيعية مع دول هذه المنطقة الهامة جدا في العالم، وإسرائيل لا تخشى شيئا قدر خوفها من وجود دولة ديمقراطية في مصر، لأن تل أبيب كانت تصور نفسها باعتبارها، واحة الديمقراطية في الشرق الأوسط».

ولفت الجمل إلى أن «الشعب المصري، شعب وسطي لا يميل للتطرف، ووكل ما يحدث خلاف ذلك أمر عارض، والمتطرفين باتوا مكروهين من الشعب».

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل