المحتوى الرئيسى

مقتل ضابط بالجيش اليمني في انفجار قنبلة ودول الخليج تبحث عن حل

06/14 17:28

عدن (رويترز) - قال مسؤول يوم الثلاثاء ان قنبلة انفجرت فقتلت ضابطا بالجيش مواليا للرئيس اليمني علي عبد الله صالح في الوقت الذي يسعى فيه جيران اليمن لتجنب نشوب حرب أهلية على أعتابهم.

وحاول جيران اليمن مرارا ولكن دون طائل التوسط لخروج صالح من السلطة بعد شهور من الاحتجاجات ضده. ويعالج صالح في السعودية بعدما اصيب في هجوم على قصره في وقت سابق هذا الشهر.

وعقب فشل أحدث محاولة خليجية في مايو ايار نشبت معارك على مدى اسبوعين دمرت أجزاء بالعاصمة واثارت مخاوف غربية واقليمية من انزلاق اليمن الى الفوضى ومنح القاعدة معقلا قرب ممرات شحن النفط.

وتراجع صالح ثلاث مرات عن اتفاق جرى التوصل اليه بوساطة من مجلس التعاون الخليجي يتيح خروجه من السلطة. وسيجتمع أعضاء المجلس يوم الثلاثاء وقال محللون ان من شبه المؤكد انهم سيبحثون الاضطرابات في اليمن.

وقال تيودور كاراسيك المحلل الامني المقيم في دبي "يتعين أن يكون اليمن القضية الاولى بسبب ما يدور هناك.. الفراغ في السلطة .. من سيتولى بعد صالح .. كيف ستبدو تلك العملية."

وفي البريقة القريبة من مدينة عدن الساحلية الجنوبية انفجرت قنبلة يوم الاثنين في سيارة العقيد مطيع السياني فقتلته وهو قريب لحاكم احدى المحافظات من بين مؤيدي صالح.

وامتلات المدينة بالنازحين الذين فروا من القتال بين الجيش ومتشددين اسلاميين سيطروا على زنجبار عاصمة محافظة ابين المجاورة. والقتال ضمن عدة صراعات يخشى جيران اليمن ان تمزق البلد وتعزز جناح القاعدة هناك.

وانهارت جهود مدعومة من الولايات المتحدة وأوروبا للتوصل الى اتفاق لنقل السلطة بين نائب صالح القائم بأعماله حاليا وأحزاب المعارضة - التي تطالب الرئيس بالتخلي عن سلطاته فورا - بعدما رفض نائب الرئيس بحث مصير صالح.

وقال اليمن يوم الاثنين انه اعتقل عدة اشخاص فيما يتصل بمحاولة قتل صالح في اشارة على ما يبدو الى الهجوم الذي اصيب فيه الرئيس.

  يتبع

عاجل