المحتوى الرئيسى

تحذير من تداعيات فصل دحلان على فتح

06/14 15:59

عوض الرجوب-الخليل

يرى محللون فلسطينيون أن فصل عضو اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتحمحمد دحلان يطرح جملة تساؤلات حول تداعيات القرار على الحركة وعلى مستقبلها وإمكانية حدوث انشقاق في صفوفها.

ووقع الرئيس محمود عباس بوصفه رئيسا لحركة فتح الأحد الماضي قرارا بفصل

وبينما يرى محللون تحدثوا للجزيرة نت في قرار فصل دحلان دليلا على وجود تناقضات حادة داخل الحركة وتراجع في الحياة السياسية، يتحدث آخرون عن خلاف مناطقي بين الضفة الغربية وقطاع غزة إذ تشعر قيادات القطاع بالتهميش.

ورغم تمكن حركة فتح من تجاوز كثير من الخلافات الداخلية في السابق وبينها إنهاء القطيعة التي استمرت سنوات بين فاروق القدومي وعباس، فإن تقديرات المحللين تشير إلى عمق الخلاف هذه المرة، واحتمال تفاقم الأزمة إلى حد الانشقاق.

تراكمات

وأضاف أن هذه التناقضات عبارة عن جملة تراكمات في حركة خيارها السياسي لم ينجح وواجهت تحديات داخلية كبيرة وشهدت تراجعات وحالة ضعف.

ولم يستبعد عوكل أن تكون قضية دحلان مؤشرا على تفسخات أو تناقضات تتسع يوما بعد يوم وتدفع ثمنها حركة فتح وموقعها وشعبيتها ودورها في الساحة الفلسطينية.

وكما لا يستبعد عوكل تسوية الأمر وإنهاء الخلاف بين عباس ودحلان، لا يستبعد أيضا تفاقم الخلاف لأنه هذه المرة "صعب وعلني ورافقته إجراءات واتهامات".

وأشار إلى أنه من غير المعروف عن حركة فتح تاريخيا أنها تفصل شخصيات قيادية داخل صفوفها، بل تستوعب كل الخلافات والمتناقضات وكل التيارات. ومع ذلك قال إن هناك آثارا جانبية ليست بسيطة لقرار الفصل "حتى لو جرت تسوية هذا الملف وإعادة الأمور إلى مجاريها".

وأوضح المحلل السياسي الفلسطيني أن طريقة تعامل قيادة فتح والسلطة الفلسطينية مع حركة فتح في قطاع غزة ومع قطاع غزة خلال فترة الانقسام خلقت شعورا بالتهميش من قبل قيادة الحركة في القطاع.

واعتبر 11 نائبا من حركة فتح -عشرة منهم من قطاع غزة- في بيان مشترك صدر مؤخرا أن ما يحدث مع دحلان اعتداء صارخ على القانون الأساسي.

والنواب الموقعون على البيان هم ناصر جمعة ورجائي بركة ونجاة الأسطل وشامي الشامي وأشرف جمعة ويحيى شامية وجهاد طملية وإبراهيم المصدر وماجد أبو شمالة ونعيمة الشيخ علي وعلاء ياغي.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل