المحتوى الرئيسى

ننفرد بنشر مقال" سب وقذف" الشروق الجزائرية للمطربة شيرين

06/14 11:48

على ما يبدو أن جريدة الشروق الجزائرية قد بدأت فعليا شن حرب على المطربة المصرية شيرين عبد الوهاب، على خلفية فرض الأخيرة شروطا تعجيزية مقابل الغناء فى الجزائر.

فقد سبق ونشرت الجريدة منذ أيام معدودة مقالا تهاجم به الفنانة شيرين لاشترطها الحصول على مبالغ مالي ضخم وطائرة خاصة تقلها وطائرة أخري تقل فرقتها مقابل الغناء هناك، وهو الأمر الذي فسرته شيرين فيما بعد بأنها تعمدت فرض هذه الشروط لرفضها الغناء بالجزائر.

وإليكم نص المقال كما ورد في العدد الأخير من جريدة الشروق الجزائرية.

"هذه حقيقة مغنية آه يا ليل..شيرين عبد الوهاب"

التصريحات الأخيرة التي أطلقتها المغنية المسماة شيرين عبدالوهاب، والمعروفة بشيرين آه يا ليل، وبقدر ما أساءت للجزائريين، وأيقظت الفتنة النائمة، فباتت صاحبة هذا الفعل ملعونة في مصر قبل الجزائر، فإنها في حقيقة الأمر لم تعكس سوى مزيد من العقد النفسية، والمعارك الطائشة التي خاضتها هذه المغنية المنبوذة في بلدها، وخصوصا بعد الثورة الشعبية؟!

شيرين تريد أن تكسب وطنيتها على حساب الجزائريين، بعدما بددت سمعتها في الداخل المصري حين غنت لمبارك، وعائلته، وزادت مسارها الفني القصير تلوثا، بموقفها الرافض للثورة في بدايتها، وعند انتصار ثورة الشباب وإطاحتهم بالفرعون، هربت شيرين برفقة زوجها، وهو موزع موسيقي مغمور، نحو الولايات المتحدة الأمريكية، وقالت للصحف إنها تعالج من مرض أصاب عمودها الفقري، بحثا عن تعاطف الجمهور، لكن وعندما لم يصدق هؤلاء أكذوبة المغنية المخبولة، راحت هذه الأخيرة، وعبر شقيقها الذي يسهر على حفلاتها "الخاصة والعامة" تنفي عبر الصحف خبر مرضها، وتقول إنها سافرت إلى أمريكا، بحثا عن راحة البال المفقودة في مصر بسبب توتر الأوضاع، فكان عذر الأمن أقبح من ذنب الهروب؟!

صحيح أن شيرين لم ترد الغناء في الجزائر، واشترطت مبلغا خياليا وطائرة خاصة، وخدما وحشما و"الذي منو".. ولكن الصحيح أيضا أن هذه المغنية التي وصفتها الفنانة الكبيرة أصالة بأنها مطربة الحشيش، لم تعد تغني في السنوات القليلة الماضية إلا في حفلات دبي والكويت، والدوحة، وغيرها من عواصم البترودولار، لا بل إن زوج المغنية وشقيقها، المحترمين جدا، فرضا على شيرين أن تغني وهي منتفخة البطن وعلى وشك الولادة، بمهرجانات الخليج، حبا وعشقا في المال؟!

شيرين المتورطة قبل فترة في فضيحة دعارة، حين نشرت بعض مواقع الأنترنت صورا لها، قيل فيما بعد أنها مفبركة، حول ملف قادم في شرطة الآداب، ولإثبات حبها للمال، وعشقها اللا محدود له، قامت بغناء رائعة الفنانة الكبيرة وردة الجزائرية "بتونس بيك"، في أحد البرامج، نظير مبلغ كبير من المال، ثم رفضت الاعتراف بحقوق شركة عالم الفن المصرية، المالك الحصري للأغنية، وربما نسيت هذه الـ"شيرين" أن وردة، فنانة جزائرية، وتعتز بوطنيتها، أم أن أغاني وردة "حلوة وجالبة للمال" في حين أن بلدها لا يستحق الزيارة، ويجب مقاطعته؟!

والحقيقة أن تعامل شيرين مع الجزائريين، ليس وليد الصدفة، ولا يعبر عن سلوك شخصي بل هو مرض نفسي، والدليل أن هذه المغنية، وخلال حربها مع الفنانة أصالة، قالت للصحافة المصرية: "يجب أن تساندوني في الحرب مع أصالة، وأن تكون مساندتكم رسالة لكل العرب الذين يتجرؤون على مصر، ويظلون بلا عقاب".. فهل تريد مغنية آه يا ليل، أن تكون فرعونا جديدا، في زمن سقوط الفراعنة؟

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل