المحتوى الرئيسى

> استياء بين الموسيقيين لترشيح الوسيمى نقيباً

06/14 21:08

بالرغم من إعلان عدد كبير من الموسيقيين والفنانين ترشيح أنفسهم على منصب النقيب المقرر أن تجرى انتخاباته فى 19 يوليو المقبل إلا أنه فور فتح باب الترشيح الأحد الماضى لم يتقدم رسميا سوى أربعة أعضاء فقط هم جمال سلامة ومنير الوسيمى وحسن فكرى وحسن شرارة فى حين أعلن كل من محمد على سليمان وصلاح الشرنوبى وهشام عباس وإيمان البحر درويش وهانى مهنى ومحمد الحلو عن اعتزامهم الترشح للدورة المقبلة .

ما أثار حفيظة الموسيقيين الأسماء التى رشحت نفسها لمنصب النقيب وعلى رأسهم منير الوسيمى الذى استغرب البعض من إقدامه على هذه الخطوة فى ظل رفض تام من معظم الموسيقيين، بجانب اسماء مثل هشام عباس الذى اعتبره البعض لا يصلح للقيام بهذه المهام التى تتطلب تفرغاً تامًا ودراية بأمور النقابة هو أبعد ما يكون عنها.

فى البداية يقول الموسيقار هانى مهنى: تعجبت من هذه البجاحة أن يعيد الوسيمى وعاصم المنياوى ترشيح أنفسهم للنقابة من جديد، بالطبع لن نصمت بل سنتوجه جميعاً من جديد للنائب العام لأن النقابة هى إحدى مؤسسات الدولة التى يجب أن تتطهر مثلما تطهرت مؤسسات أخرى وللأسف لم يتم فتح التحقيق معه حتى الآن لأن هناك 16 مستندًا ضده تحتاج لفحص ومتابعة دقيقة وحولت من النيابة العامة إلى مباحث الأموال العامة، لذلك سيكون من السهل الطعن عليها وحتى لو لم أرشح نفسى فى الانتخابات هذه الدورة لن أتركه متواجد بين المرشحين. وأضاف: أعتقد أن هذه المرة ستكون الانتخابات مختلفة خاصة بعد إعلان هذا العدد من المرشحين وليس ذلك فحسب، فوجود أسماء نجوم كبار مثل هشام عباس وإيمان البحر درويش ومحمد الحلو بشرة خير كبيرة لأننى فى النهاية نريد أن يدخل النقابة شرفاء لتطهيرها.

أما الملحن محمد على سليمان فرفض التعليق على إعادة الوسيمى لترشيح نفسه فى الانتخابات وقال: النقابة الفترة السابقة كانت مشحونة بسلبيات وجب علينا اليوم اصلاحها، وأقصد بهذه السلبيات مسألة التقصير الشديد فى حقوق الموسيقى وضمان عمله اليومى، لذلك هدفى الحقيقى من الترشيح هو أن أضمن للموسيقيين عملاً يومى إلى جانب أننى سوف أعمل جاهدا على إلغاء ما يسمى بالـ «DJ» من الحفلات والأفراح تماما لأنه تسبب فى رأيى فى اغتصاب أرزاق المطربين والمطربات.

وأضاف: هناك شىء آخر فى غاية الأهمية وهو ضرورة إبرام عقود بين النقاب وفنانى الملاهى الليلية على أن يكون صاحب الملهى طرفًا أولاً والفنان طرفًا ثانىًا والنقابة طرفًا ثالثًا. أما عن اعتزام المطربين الكبار ترشيح أنفسهم هذه المرة فقال: هذه مسألة نسبية فهل سيكون لهم قدرة على الإشراف الإدارى على النقابة والعطاء أم لا لأن النقابة فى النهاية خدمة نسبية وبالتالى فالعطاء نسبى، وهذا العام اعتقد أن الأمر سيختلف فى الانتخابات على عكس ما كان يحدث السنوات الماضية.

كذلك رفض الملحن حسن فكرى التعليق على ترشيح الوسيمى وقال: النقابة حاليًا تغيرت أوضاعها، خاصة بعد الثورة فمثلا عندما ذهبت لسحب استمارة، دخلت على لجنة قانونية من مجلس الدولة وقتها شعرت أننى بنى آدم ولى كيان بعكس ما كان يحدث من قبل كانت تتم الترشيحات وسط مشاجرات عنيفة لذلك اعتقد أن هذه المرة لن يحدث أى تزوير، لأن الجمعية العمومية لابد أن تمنح صوتها لمن يستحق.

أضاف: سوف اهتم برفع المعاش إلى جانب ضرورة أن تدخل أسرة المحال على المعاش تحت مظلة التأمين الصحى، أيضًا لابد أن تمنح عضوية النقابة لخريجى كليات التربية النوعية لأنهم من قبل كانوا يحصلون على عضوية منتسبة فقط.

وعن إعلان كل من عباس ودرويش والحلو خوض الانتخابات قال: بالطبع الأسماء الكبيرة تمثل واجهة محترمة للنقابة لكن للأسف معظم المرشحين لا يتعاملون مع الناس إلا عن طريق مدير أعمالهم فعلى سبيل المثال هشام عباس مع احترامى واعتزازى به كفنان، لكننى أسأله هل سيترك تليفونه مفتوحا للرد على أى شخص طوال 24 ساعة، هل سيكون جاهزا للرد مثلا على مديرى البارات أو النايت كلوب لحل مشاكلهم، فهل هو مستعد لكل ذلك.

اتفق الملحن حسن شرارة فى الرأى مع فكرى وقال: هم للأسف ليس لديهم فكرة عن النقابة وما يحدث بها واعتقد أنهم سيصدمون بالوضع الحالى لأنه سيئ للغاية والتركة ثقيلة جدًا على النقيب الجديد ومجلس إدارته لأن النقابة مديونة، ففى الفترة الماضية اضطررنا لفك الودائع لصرف مرتبات الموظفين ومصاريف العلاج والمعاشات، حاولنا جاهدين تحصيل إيرادات للنقابة لكن المصاريف كانت باهظة لأن المعاشات وحدها وصلت إلى 630 ألف جنيه لذلك نحن نحتاج الأيام القادمة إلى رجال مثل رجال الثورة حتى يختاروا من هو مناسب لأن السنوات الأربع القادمة تحتاج إلى ترشيد الإنفاق، لذلك فى رأىى نحن نحتاج إلى دم جديد تمامًا سواء فى منصب النقيب أو المجلس واعتبر نفسى من الوجوه القديمة لكننى «أحسن الوحشين» وسأسعى إلى إصلاح ما أفسده الوسيمى وأعوانه، والميزة هذا العام أن انتخابات المجلس والنقيب ستتم فى وقت واحد وهذا يعنى أن النقيب لن يكون له تأثير على اختيار أعضاء المجلس أو العكس، وهذا شىء صحى للغاية.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل