المحتوى الرئيسى

السيد حسن نصر الأسد سيد المقارنة!!بقلم ابو حمزة الخليلي

06/13 21:04

ما كان احد ليصدق أن السيد حسن نصر الله الأمين العام لحزب الله الذي خرج قبل ما يقارب الشهرين في خطابه الذي انتقد فيه العلامة يوسف القرضاوي دون ذكر اسمه, وذلك بالتعليق على ألازمة في دولة البحرين الشقيقة والمقارنة التي صدرت على لسانه عندما سأل ما هو الفرق بين آل مبارك وآل ألقذافي وآل صالح وآل خليفة ولم يأتي على ذكر آل الأسد في مقارنته التي كانت تتهم الجميع بالفساد والقمع لشعوبها إلا النظام السوري, وفي ذلك الوقت التمسنا لسيد المقاومة العذر لعدة أسباب نعرفها جميعها وهي المتمثلة بالطريق الأمن الذي كان يوفرة النظام السوري ما بين النظام الإيراني وحزب الله اللبناني ولان الثورة السورية كانت لم تخرج من عرينها بعد, ولكن كيف سنلتمس العذر لسيد المقاومة كما يحب أن يسمي نفسه ويسميه حزبه عندما أصبح بوقا إعلاميا يدافع عن هذا النظام القمعي بكل ما تحمله الكلمة من معنى وربما تكون له عناصره داخل سوريا التي تشارك في القتل والقمع والتهجير الذي يعاني منه الشعب السوري العظيم من هذا النظام, وهل كان يعتقد السيد نصر الأسد أن الدعم السياسي وكل الميزات التي كان يتمتع بها حزب الله من خلال نظام الأسد كانت ميزات فردية لهذا النظام أم أن الشعب السوري هو صاحب الفضل الأول والأخير لهذا الدعم وذلك لان النظام لا يتعدى كونه أداة إدارية وليست جذرية لان الأنظمة فانية في مقابل الشعوب الباقية إلى ابد الآبدين, وكيف من الممكن أن يقبل سيد المقاومة على نفسه لان يكون صاحب الميزات الضيقة والضئيلة من هذا النظام على حساب معاناة الملايين من أبناء الشعب السوري الذين ضاقوا ذرعا من ممارسات هذا النظام وقمعه وبعده عن الديمقراطية, وهل كان يعتقد السيد حسن نصرالله انه يحمل الوصاية على الشعب السوري القاصر والذي لا يتمتع بالقدرة لان يقرر في مصير النظام السياسي الذي يريده ليحكم البلاد, والغريب أن قناة المنار التابعة لحزب الله والناطقة باسم سيد المقاومة أو سيد المقارنة بات يشاهدها الجميع على أنها القناة الإعلامية المدافعة عن النظام السوري وهي تعمل وبكل قوتها المقاومة على تثبيت النظام السوري على رقاب الشعب السوري وعلى وجراحاته النازفة يوميا والغريب أنها كشفت بعضا من أوراقها عندما ذهبت هذه القناة لاستضافة محللين سياسيين يجاهرون بان النظام السوري يوجد بحوزته أوراق عدة ليلعب بها ويقاوم بها القرار الدولي الذي من شانه أن يدين الجرائم اليومية لهذا النظام ضد أبنائه العزل ألا من سلاح الحق والشرف والإباء, ومن هذه الأوراق هي ورقة الاستقرار الواعد للدولة العبرية وان النظام السوري هو من أهم عوامل الاستقرار التي تتمتع بها الدولة العبرية وان زواله من الممكن أن يعود بعدم استقرار هذه الدولة التي تتمتع بالاحتلال الرخيص على الأراضي السورية في الجولان المحتل, وقد ذهب المحلل للقول أن النظام السوري يحمل في جعبته ورقة المقاومة اللبنانية التي يمتلك مفتاح التشغيل فيها هذا النظام, وهنا أليس من حقنا أن نكون أسياد المقارنة ونقول أن المشهد دائم التكرار فقد دأبت الأنظمة العربية القمعية الساقطة والمتساقطة أمام شعوبها لان تتذرع بالاستقرار وترسل رسائلها للعالم وللإدارة الأمريكية على أن غيابها ليس في مصلحة إسرائيل وليست في مصلحة الإدارة الأمريكية تارة بالتذرع بسيطرة تنظيم القاعدة على مقاليد الأمور وتارة من شبح الإخوان المسلمين وتارة من غياب الاستقرار التي تتمتع بها الدولة العبرية, وقد كانت قتاة المنار في ذلك الوقت تصب بحممها الإعلامية على النظام المصري متذرعة بأنه كان احد أعمدة الاستقرار للدولة العبرية.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل