المحتوى الرئيسى

إذا د.حسن ابو لبدة ما بحب الكنافة...بنموت يعني؟؟ بقلم:م.طارق ابو الفيلات

06/13 20:53

إذا د.حسن ابو لبدة ما بحب الكنافة...بنموت يعني؟؟

صحن كنافة مع د.حسن ابو لبدة,عنوان شدني ودفعني إلى قراءة المقال,وأضم صوتي للكاتب بضرورة منع ومكافحة كافة مسببات السرطان المتداولة في اسواقنا .والإصباغ الكيماوية هي مواد سامة متسرطنة لا بد من مراقبة استعمالاتها وضبط احتكاكها بالمستهلك لان السرطان مش مزحة.

هذه الإصباغ وغيرها من الكيماويات توجد في الكنافة وفي كثير من السلع التي تتربع على الرف في كثير من محلاتنا وهي سرطان لا لبس فيه ومن واجب الوزارة ان تمنع تداولها ولو لمجرد الشبهة لان السرطان مش مزحة.

وهذا الخطر حذرنا منه مرارا وتكرار خصوصا في الأحذية الصينية والملابس الصينية والأدوات المنزلية الصينية والكثير من منتجات الصين,والسعودية أعلنت ذلك رسميا قبل اشهر,وباحث فلسطيني هو الدكتور نصر ابو خضرا اثبت هذا الخطر في دراسة سابقة له حيث توصل إلى ان الإصباغ الموجودة في الملابس والأحذية الصينية تتسلل إلى الدورة الدموية وتسبب السرطان وحذر بشدة من هذا الخطر, وخلص إلى ضرورة فحص المنتجات الصينية قبل طرحها في الأسواق لان السرطان مش مزحة.

ولكن مع كل هذه التحذيرات والتأكيدات والتقارير لا تزال أيدينا تمتد لتدفع ثمن السرطان للتجار الجشعين,ونصرخ بعدها ألحقنا يا وزير.

إذا الوزير ما بحب الكنافة بنموت يعني؟

إذا الوزير لم يتدخل لأي سبب أفلا نتدخل نحن,؟؟

إذا لم نجد من يدافع عنا أفلا ندافع عن أنفسنا؟؟

تخيلوا لو إننا ليوم واحد فقط أعلنا مقاطعة الكنافة ذات الصبغة المسرطنة ليوم واحد فقط أفلا نجد في اليوم التالي ان الكل توجه لصناعة كنافة بلا سرطان؟

لو امتنعنا عن شراء الحذاء الصيني الرخيص الرديء ذي الرائحة الكيماوية التي تبشر بالسرطان أفلا يتوقف تجار الموت عن جلبه؟

لو أعلنا إننا لن نشتري سلعة ما لم تكن أمنه تماما أفلا يفكر التجار إلف مرة في جلب سلع أمنه وتوفيرها في الأسواق؟

فلنكف عن الاتكال ولنذد عن حوضنا بوعينا وعزيمتنا وتصميمنا ولنعلن ان صحتنا غالية علينا وان رخصت على التجار

فلا هرمون للخضار ولا صبغة في الكنافة ولا للسيجارة ولا للحذاء الصيني والثوب الصيني .لا للسرطان لان السرطان مش مزحة.

الغريب يا سادة ان كل هذه الأصناف المسرطنة لها بدائل ولسنا مجبرين على استعمالها ,فلا شيء يجبرنا على أكل طعام معالج ولا كنافة مصبوغة ولا احد يجبرنا على انتعال حذاء صيني. نحن نفعل ذلك باختيارنا تماما كما ندخن سيجارة كتب على صندوقها:

"أنت تشتري سرطان"

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل