المحتوى الرئيسى

المثقفون من الحظيرة لأشرف ثورة بقلم:منال الأخرس

06/13 20:21

المثقفون من الحظيرة لأشرف ثورة ....

يقول ماركس في كتاب بؤس الفلسفة "يذهب المظلومون كل فترة لصناديق الاقتراع ليختاروا من بين من يظلموهم من يظلمهم أكثر" فهل صدق ماركس ؟ وهل ينطبق ذلك علينا في الأيام القادمة ؟ أنا لا أتمنى ذلك رغم أن أجواء مؤتمر الإقليم وثقافة العصر حملت مخاوف من القادم فيما يخص الانتخابات تلك المخاوف التي تفرض على الجميع مسئولية تبصير الجماهير حتى لا يكونوا قرية لشعارات في ظاهرها الرحمة وباطنها كل القبح ...

فما حدث في الاستفتاء الأخير أكد لي على الأقل أن فاروق حسني نجح في حبس الثقافة والمثقفين داخل الحظيرة وهذا ما جعل المواطنون فريسة للدعوات المزيفة والأمور المختلطة وجاء المستشار الدكتور / أشرف هلال محافظ المنوفية الذي أهدى المثقفين والمبدعين مركزاً للإبداع على أنقاض مقر الحزب الوطني المنحل – حيث شهد المركز إعلان توصيات مؤتمر أدب الإقليم وثقافة الأدباء قرب ووسط الدلتا الذي استضافته المنوفية مؤخراً ولأول مرة وكان على رأس التوصيات التمسك بالدولة المدنية ؛ فقد فطن المستشار / أشرف هلال إلى أهمية اقتناء العقول المستنيرة فاستطاع بذكائه أن يكسب ثقة المثقفين خاصة الشباب الثائر حين استوعب صرفتهم في مؤتمر رسمي وهو ما أدهش الجميع فلأول مرة يتم السماح لأصحاب المظالم والمطالب أن يعرضوا شكواهم على الملأ ومن خلال عرض حضاري وراقي فكانت أغلب ملك المطالب مجابة مسبقاً وتم الوعد والإلتزام بتنفيذ ما تبقى ...

ولا أحد يختلف على أن ثورة التحرير كانت أشرف ثورة وستبقى كذلك مهما تربص بها خفافيش الظلام ... والدليل هو الرهان على كل مسئول بدرجة أشرف هلال الذي جسد ثمرة تلك الثورة التي لا يتطلع أي شعب لأفضل منها ...

ففي الأسابيع القليلة الماضية أثبت الرجل أن الشباب خير من يتولوا الأمور فأحدث ثورة في عالم الإدارة فإحاطة الشباب والفلاحون وكل فئات وطوائف المنوفية وحضر لنفسه ولجيله مكانه لن يستطيع أحد انتزاعها ... حتى وإن تم اختيار المسئولين وخاصة المحافظين بالانتخاب فقد نجح في أن يحتل الصدارة في قلوب الغالبية من المواطنين والمثقفين والكل يعلم من هم مثقفي المنوفية ....

فأنا كصحفية معارضة لم أكن يوماً شغوفة بالأشخاص فالبطل عندي هو الموضوع والإنجاز ولم أظن يوماً أن فلسفتي تلك ستتغير إلا أن هناك دوماً من يكسرون القاعدة .

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل