المحتوى الرئيسى

الغوغائيين .. وهل المقصود بصغار الجراد بالغوغاء فقط؟ بقلم:خالد آسحق سكمآني

06/13 19:36

الغوغائيين . ... وهل المقصود بصغار الجراد بالغوغاء فقط؟

خالد آسحق سكمآني

Khalid Sagmani

تعريـف الغوغـاء . ...

يُطلق علئ الغوغـاء . ...الغوغاء" على هؤلاء الذين لا عبرة بهم ولا فهم . قال الأصمعي:‏ ‏ الغوغاء من الجراد فإذا ماج بعضهم في البعض. وبه سُمي بالغوغاء من الناس.‏ ‏...وهم الذين إذا اجتمعوا غلبوا، وإذا تفرقوا لم يُعرفوا.‏

فالطاغية (صدام) الصق العبارة على الجموع التي انتفضت من أجل الخلاص منه وفي بداية آلتسعينات . ... فالبلد يقوده الان فئة من ذلك الجراد آلغابر فهم نفسهم جراد البارحة واليوم. ...اي ما سموا بالغوغاء او الغوغائيين فهم اصلا من تلك الفصيلة اي فصيلة الجراد الصغير،فلآ يتغيرشكل ومنهج ذلك الجراد

فهل من بين هؤلاء الجراد من كانوا يطلق عليهم بالغوغاء سابقأ ؟. ...فاي صنف من صنوف الجراد هم اذن . ... واي علمٍ وإدراك في قيادة البلد الئ بر الامان. ...أترأ فأنهم قد استقاموا واستفاقوا علئ الصراط المستقيم؟

و يميل الغوغاء إلى تقدير القوة العضلية و توظيف قدرتهم البدنية التي تجلب لهم الفخر أكثر من أي قدرات عقلية لا يؤمنون بجدواها ، و يعتمدون في حل مشاكلهم على مشايخهم و فتاواهم لاعتقادهم بأن أي معرفة قاصرة على هؤلاء يتماهي الغوغائي بالعمل المقدس ، لذلك أطلقوا على المشايخ لقب (العلماء) لامتلاكهم أصح العلوم و هي علوم الدين الحاوية لكل المعارف ، و يقنع الغوغاء بهذه المرجعية و يطلقون لأنفسهم وعلئ غرائزهم بعد أن يردد أحدهم لزميله ” حُطّها في رقبة عالم ، تطلع سالم ” ، و بالتالي الإخلاء التام من المسؤولية والحفاظ علئ السلوك لنيل إعجاب المستهلكين في سلوكهم في المجتمع ، فيعيشون سعداء بدون تفكير فلا من مسوؤلية و يسعدون بشيخهم لأنه يحترم تفكيرهم البسيط و لا يعيبه ويكلفهم جهداً عقلياً ، بل هو يغذي حبهم للخرافة و الأسطورة و المعجزة البطولات ، و تسمع تهليلات الحمد و التكبير عند الحديث عن شئ معجز أو بطولة عضلية إيرانية او بحرانية والخ الخ،من حب الإبهار وتعظيم معجزتهم وقذف الديموقراطية واصحاب النظرية العلمية لكل من داروين وفرويد وانشتاين فهو في موظع السخرية والتفاهة العلمية والاخلاقية.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل