المحتوى الرئيسى

مستشار شيخ الأزهر: عظمة الإسلام ارتبطت بالانفتاح على الغير

06/13 16:06

أكد مستشار شيخ الأزهر للحوار الدكتور محمود عزب على ضرورة العودة إلى أصل الإسلام، أي القرآن الكريم، لفهم الخطاب الديني وصورته المعاصرة.

وقال عزب خلال ندوة منتدى الحوار التي عقدت بمكتبة الإسكندرية بعنوان "قراءة في الخطابات الدينية المعاصرة" "إن الخطاب القرآني له مستويات ثلاثة، فهناك خطاب موجه إلى الإنسانية عموما، وآخر موجه إلى أهل الكتاب، وخطاب موجه إلى المسلمين"، منبها إلى ضرورة التفريق بين هذه المستويات وعدم الخلط بينها.

وأكد أن عظمة الحضارة الإسلامية ارتبطت بتنوعها وثرائها الداخلي وانفتاح المسلمين على غيرهم من أصحاب الثقافات والديانات الآخرى، كما وضع الإمام أبوحنيفة أسس حق الاختلاف بقوله "إن أعلم الناس هو أعلمهم باختلاف الناس".

وفيما يتعلق بحال الخطاب الديني في مصر ، أوضح مستشار شيخ الأزهر للحوار أن الخطورة تكمن في سيادة الرؤية الأحادية والفكر الإقصائي؛ ملمحا إلى أنه رغم تراجع دور الأزهر في العقود الأخيرة، إلا أنه مازال الضمان الوحيد للفكر المعتدل والوسطي والمنفتح على الآخر.

وأشار إلى أن تراجع الأزهر كان انعكاسا لتراجع دور مصر كلها وتدهور أوضاعها، كما كان هذا لصالح تيارات مذهبية من داخل مصر وخارجها عمدت إلى تهميشه من أجل سيادة خطاب ديني دخيل على الثقافة المصرية.

وقال "إنه قد نشأ أزهر جديد منذ ما يقارب العام يعمل على تدارك الأوضاع ويحاول جديا تصحيحها وتجديد نفسه ذاتيا وذلك باتخاذ عدة خطوات في سبيل إصلاح التعليم الأزهري، وإقامة حوار فكري شامل مع مختلف التيارات الدينية والسياسية والفكرية الموجودة في مصر لمناقشة مستقبل البلاد ومحاولة بناء رؤية متكاملة في هذا الإطار.

ولفت إلى مبادرة "بيت العائلة المصرية" التي أسسها الدكتور أحمد الطيب؛ شيخ الأزهر، وتضم رءوس الكنائس المسيحية في مصر، والتي تهدف إلى بناء مصر قوية وقادرة من خلال خطاب ديني تقدمي لا يقصي أحدا.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل