المحتوى الرئيسى

«تايم» الأمريكية : المصريون ليس لديهم الاستعداد لمواجهة التعصب الديني بشكل صريح

06/13 14:59

انتقدت مجلة «تايم» الأمريكية، استغلال حركات التشدد الدينية حالة الانفلات الأمني في مصر بعد الثورة للسيطرة على مجريات الأمور، وترويع الناس، و«الهجوم على الأقليات وخاصة الأقباط»، وقالت إن المتطرفين من الإسلاميين تمتعوا بجزء كبير من الحرية الدينية والسياسية بعد الثورة، إلا أن هذا لم يحل المشكلة بل زادها سوءً.

وأشارت إلى حوادث الاعتداء على مسيحيين أو على الكنائس، توضح أن معظم المسيحيين الموجودين في مصر، ونسبتهم من إجمالي عدد السكان حوالي 10% ، بحسب المجلة، يعتقدون أن التطرف الديني، «خاصة من جانب السلفيين»، هو السبب فيما يتعرضون له من هجمات، رغم أن معظم الحركات الدينية، ومنهم جماعة الإخوان المسلمين، سارعت بإدانة الهجوم على الكنائس والأحداث الطائفية التي أودت بحياة العشرات من المسيحيين والمسلمين.

وقالت المجلة،  إنه رغم تأكيد الليبراليين والمعتدلين على الوحدة الوطنية بين المصريين في ميدان التحرير عقب كل حادث طائفي، فإن المشكلة لازالت موجودة، «لأن المحرضين مازالوا طلقاء ولم يعاقبوا حتى الآن»، حسبما يرى الشاب فادي فيليب، أحد شهود العيان على اشتباكات إمبابة.

وأشارت إلى أن جزء كبير من الأزمة يرجع إلى وقوف قوات الجيش والأمن مكتوفة الأيدي أمام الاعتداءات والاشتباكات التي تحدث بين المواطنين، كما أوضح بعض الناس في منطقة إمبابة مثلا، قائلين «إن المحرضين والبلطجية معروفون تماما بالنسبة للحكومة، لكن صمت قوات الأمن عليهم يشجعهم على فعل ما يريدون، سواء إحراق الكنائس أو ترويع الناس».

وأكدت «تايم»، أن التطرف الديني هو أهم تحدي يواجه مصر بعد الثورة، لافتة إلى أن المصريين، ومنهم القادة العسكريين الذين يحكمون البلاد الآن، ليس لديهم استعدادا كبيرا لمناقشة هذه القضية بالتحديد، وربما يرجع هذا إلى الاتجاه السائد من عهد مبارك، بإلقاء اللوم على «الجهات الخارجية»، أو على أقل تقدير لوم «مثيري الفتنة»، بدلا من «الإساءة لسمعة مصر».

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل