المحتوى الرئيسى

ندوة "التفكير العلمى والمشاركة السياسية" فى جمعية الصداقة المصرية الكندية

06/13 12:39

قال حسن الشامى رئيس الجمعية المصرية للتنمية العلمية والتكنولوجية، إن طرق التفكير تتنوع تنوعا كبيرا تبعا لما تعتمد عليه فى شكلها وأسلوبها ومقوماتها؛ فهناك التفكير العاطفى والذى يعتمد بشكل أساسى فى تحليله للظواهر والقضايا إلى الناحية العاطفية للشخص والحالة النفسية، وهذا النوع لا يِؤدى إلى نتيجة صحيحة والتفكير السلبى ويعتمد على الاستبداد بالرأى وعدم الالتفات إلى أى آراء أخرى وهذا النوع من التفكير يؤدى إلى كوارث والتفكير الهمجى (إن صح التعبير) وهو الذى لا يراعى النتائج المترتبة على أفعال معينة.

وأضاف الشامى خلال ندوة "أثر التفكير العلمى فى حياتنا والمشاركة السياسية" والتى عقدت صباح السبت بمقر جمعية الصداقة المصرية الكندية بالزمالك بحضور الدكتور كمال أسكندر رئيس الجمعية، أن التفكير العلمى أسلوب حياة يعتمد عليه وبكل ثقة أى إنسان بدءا من التلميذ فى المدرسة ووصولا إلى العالم فى مختبره؛ بل ومرورا بالفلاح فى حقله وقائد الجيش فى ميدان الحرب؛ فكم من الكوارث والمشاكل والمصائب التى ابتلى بها أصحاب العقول جراء الابتعاد عن هذا النوع من التفكير.

ونوه إلى أن التفكير هو ما يحدث فى الفاصل الزمنى بين أن يرى المرء شيئا ما، وأن يهتدى إلى ما سيفعله تجاهه، وخلال هذا الفاصل تتابع الأفكار، فى محاولة لتحويل موقف جديد وغريب إلى موقف مألوف اعتدنا على التعامل معه.

وأضاف أن التفكير فى النهاية هو أن يعرف الكائن المفكِّر ما عليه عمله: هل يقترب طمعًا، أم يهرب خوفًا؟ كما تُوجَد ثلاث عمليات أساسية تتيح للكائن الحى الإلمام بقدر كاف من المعرفة التى تساعد على التصرف السليم فى كل المواقف، وهى الغريزة، والتعلم، والفهم.

أشار الشامى لأهمية تطوير نظام التعليم فى من مراحله الأولى وحتى التعليم الجامعى، على أن يراعى التطوير البيئة التى نعيش فيها والمشاكل التى تحيط بنا حتى لا ينفصل المثقف عن واقعه المعاش، مطالبا بالاهتمام بالبحث العلمى وزيادة الإنفاق عليه، وضرور عودة العقول المصرية المهاجرة لبناء مصر الحديثة.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل