المحتوى الرئيسى

بالفيديو..البرادعي:الدعاية الانتخابية الآن"انتهازية سياسية"ومايهمني عدم استنساخ نظام مبارك

06/13 12:38

" البرادعى جاى بأجندات و عميل " هكذا بدأ الدكتور محمد البرادعى المدير العام السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية لقائه فى برنامج " بلدنا بالمصري" الذي قدمته الإعلامية ريم ماجد على قناة أون تي في مساء الأحد متحدثا عن الشائعات التى رددها النظام الساقط لتشويه سمعته , و أضاف البرادعى أن تفجير الثورة أسهل بكثير من حدوثها وهو مايعني جعلنا نبحث خلال الفترة القادمة فى كيفية بناء مصر .

وردا على ما أثير من وقف حملته الإنتخابية أوضح البرادعى قائلا " لم أقم بتجميد نشاط شباب الحملة فى التوعية السياسية و لكن فى ظل عدم وجود استقرار أمنى أو إقتصادى لن أدعو المصريين لإنتخاب البرادعى فهذا نوع من الإنتهازية"، و فيما يخص نزول البرادعى وجولاته الميدانية فى محافظات مصر أوضح أنها مرتبطة بإنتهاء برنامجه الإنتخابى الذى يصفه " ببرنامج لنهضة مصر" , حتى يمكن له النزول و التحاور مع الشارع المصرى فى برنامج لإصلاح هذه البلاد .

و أضاف البرادعى " أواجه بعض الإكتئاب بالنظر إلى وضعنا ما قبل الثورة ولكن مصر لن تعود للخلف مرة ثانية , و إذا كان هناك مطبات بالشارع و لكننا كسرنا الجدار العائق  , وأسبقيتى هى التأكد أن مصر لن تستنسخ نظام مبارك آخر ومصر لن تترك مبارك دون محاكمة".

وحول تعديلات دستور 1971 أوضح البرادعى أنه لم يحدث أى حوار قبل إجراء تعديلات دستور مع القوى الوطنية، وعقب إصدار الإعلان الدستورى  وجد تغييرا فى  إحدي المواد بالمخالفة لنصها المذكور فى الإستفتاء ,و أعتبر البرادعى الإعلان الدستورى نصا غير مقدسا  قائلا " الإعلان الدستورى مش قرآن يمكننا تغييره إن إرتأى الشعب المصرى ذلك ".

وعن حملة " الدستور أولا " أكد البرادعى أنه على الرغم من أن رأيى الأغلبية كان نعم فى الاستفتاء و لكن هذا لا يحرم الأقلية من مواصلة التعبير عن آرائهم فالديموقراطية ليست حرمان للأقلية من التعبير عن رأيهم , وفى كثير من الأحيان  تعتبر الأقلية بذرة للأغلبية .
و تساءل البرادعى قائلا " كيف يطالب عصام شرف رئيس مجلس الوزراء ود.يحيى الجمل  نائب رئيس الوزراء ووزير العدل والكثير من خبراء القانون بالدستور أولا والشعب المصرى يسير فى إتجاه آخر".
وأشار البرادعي إلى أن تأجيل الانتخابات بعد وضع الدستور يعطى فرصة للأحزاب و القوى السياسية الجديدة فى التواجد بالشارع المصرى وإيجاد فرص حقيقية فى البرلمان المصرى .
و تساءل البرادعى قائلا"من قام بالتصويت بنعم من أجل الإستقرار هل حدث إستقرار ", وطالب البرادعى بعقد حوارا وطنيا لا يعد إلتفافا على الديموقراطية للوصول لتوافق وطنى حقيقى حول فكرة الدستور أم الإنتخابات أولا.

وأوضح البرادعى أنه رفض حضور أحد الحوارات الوطنية التى نظمها الدكتور يحيى الجمل لعدم معرفته لجدول أعمال الحوار وأهم ما سيناقش فيه,  وفوجىء بعد ذلك بمشاركة بعض العناصر من الحزب الوطنى المنحل في الحوار , وهو بذلك تجنب أن يكون ديكورا لحوار .  
ووصف البرادعى الحوار الذى دعا له المجلس العسكرى مؤخرا و حضره 1200 من شباب الإئتلافات بإنه " دعاية" لتوضيح إنجازات الجيش مبررا ذلك بقوله "الحوار هو تبادل وجهات النظر مع عدد محدود ممثل لقوى الشعب المختلفة" .
وعن وثيقة حقوق الإنسان التى يقوم البرادعى بإعدادها أكد أنها ستشكل  70% من الدستور القادم وفى حالة التوافق الشعبى على مبادىء أساسية لحقوق المواطن المصرى ستطرح لتكون جزءا من الدستور لا يمكن تعديله أو المساس به , ومن بين هذه الحقوق حرية العقيدة والرأى وتكوين النقابات وغيرها من الحقوق المتعارف عليها عالميا.

وحول تصدير الغاز لإسرائيل تساءل البرادعى عن سبب قيام مصر بعمل أنابيب لتوصيل الغاز لإسرائيل و لا تقوم بتوصيله للصعيد؟ مؤكدا عدم وجود ما يلزم مصر على تصدير الغاز لإسرائيل فى ظل استمرار سياسة المستوطنات التى تنتهجها إسرائيل ضد الفلسطينيين .
وعن موقفه من الدولة الدينية أوضح قائلا " لا خلاف على المادة الثانية للدستور التى تقر الشريعة الإسلامية كمصدر للتشريع والعدالة والمساواة والحرية من مبادىء الدين الإسلامى " .
وردا على ما يتردد من تبنيه الأفكار علمانية أوضح البرادعي قائلا"لا أصنف نفسى علمانيا أو أى شىء آخر سوى أننى رجلا يؤمن بحرية الفرد والعدالة الإجتماعية" , و طالب البرادعى بضرورة ترك القضايا الخلافية و التركيز على بناء مستقبل مصر .
وعن إحتمالية إنضمامه لأحد الأحزاب أكد البرادعى عدم إنضمامه لأى حزب موضحا أن معظم الأحزاب الجديدة خرجت من رحم الجمعية الوطنية للتغيير وأفكار حملات البرادعى  مرحبا بالعمل مع كل فئات الشعب المصرى سواء سلفيين أو إخوان أو يساريين لبناء مصر .
 

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل