المحتوى الرئيسى

هناء رشاد تكتب: الإجابة مؤلمة!!

06/13 09:01

أستيقظ كل يوم بجمرة من مشاعر.. بألم كالسوط.. بحزن لا يغادر.. بفكر شارد وروح ثقيلة.

لم أبتسم منذ واريته التراب، لم أبتسم منذ أن خلا البيت منه، لم أبتسم أبدا من وقتها.

الجدارن كئيبة، الشمس تسطع فى كل الدنيا إلا بقلبى.. رياح فقط تصفر فى جنباته فيحيطنى الصقيع من كل جانب.

تعاودنى الذكرى فلا تتركنى إلا حطاما.. أكاد أذوب.. أخبو.. أتلاشى من الحزن، فأبتلع جرعة الصبر الجديدة كدواء مُر كلما علا صوت الحزن، كلما اشتعلت جذوة الحنين.

يكاد البُعد يشطرنى نصفين

هل رحل؟!

الإجابة مؤلمة.. ذكراه مؤلمة

حبه وحنانه الآن كوخز الإبر يؤلمنى

أى دواء سيفيقنى من ذلك الركام؟

أى مواساة ستأخذ بيدى؟ أى حزن هذا؟

لماذا كنت بهذا الحنان؟

بهذا اللين؟

بهذا الجمال؟

لماذا دللتنى كثيرا، لماذا أغدقت على قلبى بحنانك حتى ثمل ولا أعرف كيف أفيقه؟ لا أعرف كيف أعيده من غيبوبته؟

لماذا رحلت؟!

أنا الآن بعض امرأة أخذت معك كل أنوثتى كلها لم يبق منها شيئا لم يبق سوى أرقى وحزنى العميق.. العميق جدا

أنا الآن شجرة لا جذر لها تجف شيئا فشيئا إلى أن يأتى ميعاد جفافها ثم تموت واقفة لا يشعر بها أحد.

ما أصعب الحياة بدونك

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل