المحتوى الرئيسى

اتحاد الكرة.. العدو الأول للكرة في مصر

06/13 07:34

بقلم: شوقي عبد الخالق

أصبح لقاء طلائع الجيش والإسماعيلي الأخير هو حديث الشارع الرياضي المصري بعد أن استفاق أخيراً مجلس الدراويش وأيقن أنه لن يحصل على شئ في ظل سياسة اتحاد الكرة المصري الذي ينظر فقط للنادي الأهلي، ومن بعده الزمالك بعد أن أصبح لديه من أصحاب الصوت العالي عناصر قادرة على التصدى لأي مؤامرة تتم على القلعة البيضاء.

والحقيقة التى يعرفها الجميع ولا يجرؤ عن كشفها لاعتبارات الانتماء المرفوض تماما في مجال الإعلام، أن اتحاد الكرة يضع كل العراقيل أمام الإسماعيلي تحديداً بوصفه الضلع الثالث في الكرة المصرية، وأنه الفريق الذى يعد قادراً على منافسه الأهلي والزمالك لفترات طويلة حتى (يقطع النفس) من تصرفات وقرارات الجبلاية.

فيطلق عليه النقاد أن الإسماعيلي من الفرق صاحبة النفس القصير في المنافسة دون التطرق لهذه الأسباب التى لو تحدثنا عنها سنحتاج إلى مجلدات لسرد ما عاناه الإسماعيلي على يد اتحاد الكرة الحالي والسابق والأسبق وحتى بداية نشأته.

ولكن هناك أشياء واضحة تماماً أبرزها استقطاب حكام أجانب للقاء الأهلي والزمالك على نفقة الاتحاد للاقتراب الدائم بين الفريقين في المنافسة وعندما يقترب الإسماعيلي يتم تعيين حكام مصريين، وما أدراك ما الحكام المصريين في لقاءات الأهلي والإسماعيلي ولو صرخ الإسماعيلي وطالب بحكام أجانب تتحمل خزائنه الخاوية هذه المبالغ الطائلة فأين العدل والمساواة؟؟؟

لماذا لا يتحمل كل نادى تكاليف الحكام الأجانب أو يتحمل الاتحاد تكاليف الحكام للفرق المتنافسة لرفع الحرج عن العباقرة من الحكام المصريين ؟؟؟ لم يجد أحد رداً على هذا السؤال، ويبقى رد اتحاد الكرة صراحة "اللى مش عاجبه يخبط دماغه في الحيط" ، فهل هذا منطق تدار به كرة القدم في أي مكان في العالم؟؟؟

نعم .. الإسماعيلي عانى كثيراً وبالرغم من محاولات زاهر لتسوية الأمر وترضية الإسماعيلي إلا أنه سيعانى مستقبلاً لأننا نفتقد سياسة العدل والمساواة ونخشى الضغوط وسياسة الإرهاب الإعلامى لأصحاب الانتماء للألوان المعروفة، إنما اللون الأصفر لا يعرفه أحد إلا خارج مصر ممن يحترمون ويقدرون قيمة ومكانة هذا النادي الكبير صاحب الزى البرازيلي.

ما حدث مؤخراً من اتحاد الكرة المصري يدل وبدون شك على أن الإسماعيلي ليس في أذهانهم من الأساس وأنه من الأندية الــ14 المهمشة في مصر، ليبقى ناديين فقط على طريقة التدليل والطبطبة من أجل كسب ود الإعلام والجماهير دون النظر للوائح والقوانين المعمول بها في كل بلدان العالم التي تخطتنا كثيرا في كرة القدم لأنها تطبق العدل والمساواة وتضع اللوائح والقوانين على الجميع سواسية دون تفرقة.

والمدهش فيما حدث مؤخرا أن اتحاد الكرة في أي بلد في العالم هو المسئول عن حل أى مشكلات تعوق المسابقة، ولكن في مصر الأمر مختلف تماما حيث أصبح اتحاد الكرة المصري هو المصدر الأول لأزمات الكرة ومشكلاتها، ولولا تدخل العقلاء من هنا وهناك لتوقفت مسيرة الكرة المصرية تماما، ما حدث للمنتخب الوطني هو حصاد طبيعي ومتوقع لسياسة التخبط التي يسلكها اتحاد الكرة المصري في معالجته لكافة الأمور.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل