المحتوى الرئيسى

مجــرد رأي

06/13 01:04

يا حرامية ياولاد الــ‏...‏

أعتذر عن العنوان وعن العبارة التي صرخت بها بطريقة عفوية فور قراءة القنبلة التي فجرها الزميل القناص فاروق جويدة وكشف من خلالها ما تعرضت له قصور مصر الملكية من عمليات سطو ونهب من البلطجية القدامي فقد اصبح لدينا بلطجية جدد علي طريقة المحافظين الجدد يسرقون سيارة أو عربية مطافي أو محتويات محل كبير, بينما بلطجية الحرس القديم ناس حريفة تعرف كيف تلف الفيل في منديل وتنهب ما خف حمله وغلا ثمنه!

الحكاية كما فهمتها تقول انه في يوم32 فبراير الماضي أي بعد21 يوما فقط من سقوط نظام مبارك, ذهبت لجنة كبري لتوثيق مقتنيات القصور الملكية وفيه موروثات أسرة محمد علي من تحف ومقتنيات وايضا ماتلقته مصر خلال عصر مبارك الذي امتد03 سنة من هدايا كان بعضها في صورة مجوهرات فريدة وتحف ثمينة إلي جانب كما كان يحكي القريبون حقائب مليئة بما كانت تحويه مغارة علي بابا وما لم تحويه إذ لم يكن أيامها قد ظهر الورق الاخضر!, إلا أن اللجنة فوجئت بإختفاء الهدايا الثمينة وتفريغ عشرات الحقائب التي كانت تصل في داخلها وتركها فارغة مبعثرة. وهي جريمة واضح إن الذين قاموا بها فاهمين وعارفين ماذا يفعلون وإنهم لابد من أهل البيت الذين تولوا أمانة حماية هذه الهدايا والمقتنيات ولكنهم مثل أي حرامي خسيس انتهزوا الفرصة وأمموا لحسابهم ممتلكات الدولة, وأصبح حاميها هم حراميها.

والمؤكد إنهم كانوا متعجلين وإلا ماتركوا الحقائب التي تدل عليهم والتي يمكن لأصغر كلب بوليسي كشف المجرم الذي فعلها. وهو ما أطالب به لجنة التحقيق ان تحضر حضرات السادة المحترمين وتوقفهم صفا وترك الأمر للكلب ليقرم في رقبة الحرمية غير المحترمين وفضحهم أمام الشعب, فمن غير المعقول أن تسرق مصر مرات قبل ثورة يناير وأخري بعدها من هؤلاء الحرمية أولاد الـ....

salahmont@ahram.org.eg

 

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل