المحتوى الرئيسى

سكان: القوات السورية تلقي القبض على المئات قرب بلدة جسر الشغور

06/13 16:32

عمان (رويترز) - قال سكان فارون ان القوات السورية ألقت القبض على المئات في عملية تمشيط للقرى القريبة من بلدة جسر الشغور يوم الاثنين بعد أن سيطر جيش الرئيس بشار الأسد على البلدة.

ويقول نشطاء ان ما يقرب من سبعة آلاف سوري فروا بالفعل من المنطقة المحيطة بجسر الشغور ولجأوا الى تركيا المجاورة في حين لجأ الاف آخرون الى مناطق ريفية داخل سوريا قريبة من الحدود.

وجاءت حملة الاعتقالات التي جرت يوم الأثنين بعد هجوم شنه الجيش على البلدة الواقعة بشمال غرب سوريا تمت الاستعانة فيه بالجنود المدعومين بطائرات الهليكوبتر والدبابات واستعاد السيطرة بعد أسبوع من اعلان السلطات أن 120 من قوات الامن قتلوا في الاشتباكات التي أنحت باللائمة فيها على "جماعات مسلحة."

وقال بعض السكان ان القتل جاء بعد أن رفض بعض الجنود اطلاق الرصاص على المحتجين الذين انضموا الى تظاهرات تجتاح البلاد وتدعو الى إنهاء حكم الاسد.

وقال لاجئون من جسر الشغور على الجانب السوري من الحدود مع تركيا ان الجيش يمشط قرى الى الشرق من البلدة ويلقي القبض على مئات الرجال الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و40 عاما وهو نمط شوهد من قبل في حملات عسكرية أخرى منذ اندلاع الانتفاضة في مارس اذار.

وقال شخص يدعى خالد هرب من جسر الشغور ان الدبابات قصفت مسجدين وان جثث ثلاثة من السكان الفارين وهي لرجل وامرأة وطفل ملقاة على طريق يقع على بعد كيلومترين شمالي البلدة قرب مصنع لمواد التغليف.

وقال مصطفى (39 عاما) وهو عامل بناء فر امس الاحد انه كانت هناك تسع جثث في جسر الشغور وسبع على المشارف.

وقال ناشط في دمشق "هذا عدد ضئيل نسبيا للقتلى... القصف واطلاق الرصاص عشوائيان ونحن نخشى من زيادة عدد القتلى."

وتقول جماعات حقوقية سورية ان 1300 قتلوا منذ بدء الانتفاضة. وقال المرصد السوري لحقوق الانسان ان اكثر من 300 من رجال الجيش والشرطة قتلوا.

  يتبع

عاجل