المحتوى الرئيسى

العربي يقوم بأولى جولاته العربية عقب تسلمه منصب أمين الجامعة

06/13 10:48

الجزائر - أ ش أ

أعلن السفير عز الدين فهمي سفير مصر الجديد لدى الجزائر أن لديه تكليفات كثيرة من المشير محمد حسين طنطاوي رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة وحكومة الدكتور عصام شرف رئيس الوزراء لدفع وتعزيز التعاون بين مصر والجزائر.

وأوضح أن على رأس الموضوعات التى سيعمل من اجلها فى هذا الاطار ، إعادة التنسيق ، وبدء جلسات الحوار الإستراتيجي بين البلدين خاصة في ظل ما تشهده المنطقة من تطورات سريعة ومتلاحقة ، وإعادة دفع عجلة الاستثمار في كلا البلدين وحل جميع المشاكل التي تعوق نموه وازدهاره، والعمل على تلبية متطلبات الجالية المصرية بالجزائر وكذلك الجالية الجزائرية بمصر.

وقال السفير فهمي - الذي وصل أمس الأحد إلى الجزائر لتسلم مهام عمله الجديد في تصريحات لمراسل وكالة أنباء الشرق الأوسط - إن الدكتور نبيل العربي وزير الخارجية سيقوم خلال الفترة المقبلة بزيارة الجزائر فى إطار جولة عربية يقوم بها عقب تسلم مهام عمله كأمين عام للجامعة العربية لبحث سبل تفعيل العمل العربي المشترك في ظل المرحلة الحساسة التي تمر بها الدول العربية والتحولات الكبيرة التي تشهدها العديد من دول المنطقة وكذلك بحث الأخطار التي أصبحت تحدق بالعالم العربي.

وأعرب فهمي عن أمله في تكلل مهمته بالجزائر بالنجاح .. وقال "فيما يتعلق بالأولوية الأولى من المقرر أن يتم تنسيق الجهود أمام التحديدات الكبيرة التي تواجه البلدين والتي تتطلب التكاتف ووضع كل شيء على مائدة الحوار حيث أن كل شيء قابل للتفاوض الذي سيعود في النهاية لصالح البلدين والمنطقة العربية والاستقرار".

وأشار إلى أن المنطقة العربية تشهد حاليا تطورات سريعة جدا ولابد من وجود رؤية وتبادل المعلومات وزيادة التنسيق والتقييمات من منطلق أننا جميعا شعوب عربية وفي منطقة واحدة .. مؤكدا أن الحوار الاستراتيجي سيكون كفيلا لتحقيق الاستقرار في منطقة المغرب العربي والمشرق وللأمة العربية كلها.

وقال سفير مصر الجديد لدى الجزائر عز الدين فهمي "أما الأولوية الثانية هى إعادة المناخ الجاذب للاستثمار في كلا البلدين بعد أن تأثرت استثمارات بعض الشركات المصرية بالجزائر بفعل مباراة كرة قدم بين فريقي البلدين خلال التصفيات المؤهلة لكأس العالم في نوفمبر 2009 وهو ما يؤكد أهمية عدم السماح لهذه الأحداث البسيطة أن تؤثر على نشاط واستثمارات هذه الشركات بما يعود بالتنمية على البلدين ويخلق فرص عمل للبلدين ويدعم مشروعات البنية التحتية ويرتقي بمستوى المعيشة".

وشدد على أنه سيسعى خلال الفترة القادمة إلى حل جميع المشاكل التي تواجه الاستثمار المصري في الجزائر عن طريق الحوار عبر القنوات السياسية والاقتصادية.

وكان تقرير صادر عن وزارة الصناعة وترقية الاستثمار في الجزائر قد أظهر أن عدد الشركات المصرية العاملة في الجزائر بلغت 32 شركة منذ عام 2001 حتى 2008 من بينهم عشرون شركة في المجال الصناعي وأربع شركات في المقاولات وأربع شركات في الخدمات وثلاث شركات في الاتصالات وشركة واحدة في مجال الزراعة باستثمارات تبلغ أكثر من ستة مليارات دولار محتلة المرتبة الأولى عربيا في الجزائر خارج المحروقات.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل