المحتوى الرئيسى

الداعية مصطفى حسنى واحد من الناس .. بقلم : احلام الجندى

06/12 23:36

الداعية مصطفى حسنى واحد من الناس .. بقلم : احلام الجندى

فى برنامج واحد من الناس على قناة دريم (2 ) السبت 11/6/2011 استضاف وائل الابراشى الداعية الاسلامى مصطفى حسنى الداعية الاسلامى العصرى وقد دار الحوار حول مذهبه الدعوى ومدى دراسته وبحثه وتمكنه من معلوماته وتأصيله لها وحصوله على كثير من الاجازات كالتى اخذها فى صحيح البخارى وانه لكى يظهر على الشاشة اجريت له اختبارات فى الاعلام والالقاء كما يناقش مواضيعه مع الادارة قبل عرضها و عظم دور الاعلامى الذى تؤثر كلمته فى الملايين لذا يجب عليه ترتيبه أفكاره وعدم ارتجالها ومدى حرصه وبحثه المتعمق للحصول على المعلومة من جميع مصادرها واستطلاع آراء جميع المذاهب والعلماء وتقديم الآراء الوسطية المعتدلة التى يمكن ان تكون اكثر تأثيرا فى نفوس غير المتعمقين فى الدين والذين نرغب ان نجعلهم عبيدا لله ونوجههم الى طريقه برفق ورحمة بحيث يتصف الجميع بصفات الله او بالصفات التى يرغبها الله وأتى الدين لتأصيلها كالرحمة والعدل والاحسان والاتقان والمساواة والحرية .

واشار الى ان الاعتدال يقوم على احترام كل منا للآخر وان هناك الحسن والاحسن فإذا كنت انت احسن فأنا ايضا حسن واذا كان لك دليل فأنا ايضا لى دليل واننا جميعا على صواب ما دمنا لا نخالف اسس الدين ، وبين ايضا انه حاول تفسير معنى البدعة متتبعا آراء كبار علماء الامة حتى توصل الى ان كل او معظم ما يدعيه المتشددون بدع ليس ببدع كقراءة القرآن عند القبور او استعمال السبح او الاحتفال بالوملد النبوى اوسماح الاغانى المعتدلة سواء الممسقة اوغير الممسقة ما دامت تدعو الى فضيلة واشار الى ان المشغول لا يشغل فمعظم الشباب يقضون ساعات كثيرة فى سماع الاغانى الخارجة فماذا يضر اذا شغلناه بما هو احسن واسمعناه اغانى ملتزمة تدعوا الى الفضائل كأغانى سامى يوسف مثلا حتى لو كانت مصحوبة بالموسيقى ، كما بين دور استخدام الفن الحديث فى الدعوة كالكاريكاتير او التمثيل وعلل ذلك بقوله بأن لكل عصر وسائله التى يجب ان توظف لكى نصل الى النتائج المرجوة ما دامت تفعل فعلها وتؤتى ثمارها وما دامت لا تخالف القواعد الفقهية ولها داعم ودليل .

كما سأله عن فكره حول تعامل الاسلام مع غير المسلمين وما يدعى بالفتنة الطائفية المفتعله وقد بين ان الدين يعطى لكل ذى حق حقه وان لكل انسان كإنسان حقه سواء كان صاحب دين او لا وان الاسلام يبيح التعامل معهم وحسن معاملتهم واكل طعامهم وخصص لهم حقوق الزم الوفاء بها وما دون ذلك فمن شطط الشاطين وجهل المارقين .

كما اشار الى فلسفته فى عدم الرد على كل من يخوض فيه ويتهمه بالابتداع وأنه اداة تدار لهدم الدين وانه قفاز لغيره وانه يقدم فى دعوته السم الزعاف لانهم اكتفوا بتسفيه رأيه والتقليب عليه ولم يكلف احدهم نفسه لمناقشته او نصحه للتبين من مصدر معلوماته والوقوف على حججه وادلته وبراهينه ولكنهم اكتفوا فقط بالتشكيك والاستهزاء واتهامه بالبتداع حتى ان الكثير من اتباع من يخوضون فيه قد لا يسلمون عليه او ربما سلموا بأطراف اصابعم ومن علىّ اشارة الى انه مبتدع وانه مخالف للجماعة .

وعندما سأله عن غايته من دعوته قال نريد ان نجعل كل مسلم عبدا لله اى يسير كل امور حياته وفقا لشريعتة ولكن بشكل ميسر غير شاق بحيث تتضح الصفات والاخلاق التى يريدها الله فى كل افعالنا وتصرفاتنا وافكارنا .

هذا مختصر لبعض ما دار فى الحوار وبالطبع لن يكون بنفس الكلمات التى قيلت ولكنها اشارات الى بعض الافكار التى اردت ان اصيغها لعلها تدفع من شاء الى متابعة اصحاب الفكر المعتدل الوسطى الذين يرفعون عن كاهلنا الم اللوم النفسى الذى يلقيه على عاتقنا هؤلاء المتشددون الذين يفهمون ظاهرا من القول ولا يتعمقون فى روح الدين ويبدّعون جميع افعالنا بدء من كشف الوجه للمرأة حتى حلق اللحى واللبس المتحرر للرجال وما بين ذلك كثير فى جميع مناحى الحياة والمعاملات والدين ايسر من ذلك بكثير وقد بين رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك بقوله " لن يشاد الدين احد الا غلبه " وأن غاية الدين المعاملة وحسن الخلق مصداقا لقوله صلى الله عليه وسلم " الدين المعاملة " و " الدين حسن الخلق "

فاللهم حسن اخلاقنا واعنا على حسن اتقان اعمالنا وحفظ حقوق اخواننا وسائر خلقك اجمعين آآآآآآآآآآآميييييييييييين .

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل