المحتوى الرئيسى

تركيا: مخاوف «أسلمة» الدولة تتراجع بعد 9 سنوات من حكم «العدالة والتنمية»

06/12 18:38

رغم كل التوقعات المتشائمة التى سادت أوساط النشطاء العلمانيين والمعارضين لحكومة أنقرة، لم تشهد تركيا تشكل «لوبى إسلامى شرس» على يد رئيس الوزراء التركى رجب طيب أردوجان.

واعتبر العديد من المحللين والصحفيين المعارضين للإسلاميين المعتدلين الذين يحكمون البلاد، أن حكم حزب العدالة والتنمية «نهاية للدولة العلمانية الحديثة التى شيد أركانها مصطفى كمال أتاتورك عام 1923. وبعد 4 سنوات، بات معارضو الإسلاميين يراقبون كيف أصبح أردوجان فى طريقه إلى التخليد فى الحكم، أولا إذا ما ظل بعد انتخابات، الأحد، فى منصب رئيس الحكومة (للمرة الثالثة على التوالى)، ولاحقا إذا ما أصبح رئيس حكومة بسلطات تنفيذية على غرار النموذج الفرنسى.

لكن «الأجندة السرية» للإسلاميين، التى تهدف إلى تحويل تركيا إلى دولة ذات طبيعة إسلامية - يبدو أنها دخلت إلى حيزاً إيديولوجياً خفياً، بالنظر إلى الخطوات المحدودة لأردوجان ولرئيس البلاد عبد الله جول فى هذا الشأن، فالقيود التى فُرضت على بيع المشروبات الكحولية فى بعض المتاجر وحرية دخول الطالبات إلى المبانى الجامعية بالحجاب، الذى ترتديه زوجتا أردوجان وجول، لم تكن إلا بعضا من تلك البادرات التى أثارت خوف البعض.

بيد أنه بعد 9 سنوات من وصول «العدالة والتنمية» إلى السلطة، يقر أكثر المناوئين ضراوة للحزب المحافظ بأن المخاوف من عملية «أسلمة» للنظام لم يكن مُبالغاً فيها فحسب، بل أيضا دون أساس.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل